فحوصات مسّحية

تعد الفحوصات المسّحية جزءًا لا يتجزأ من الحفاظ على نمط حياة صحي وتسمح بالتعرف المبكّر على المشاكل واكتشافها وعلاجها لتحسين نمط الحياة وفرص التعافي

فحوصات مسّحية

متى يجب إجراء الفحص؟

  • مرة واحدة كل خمس سنوات بين سن 20 و39 عامًا
  • مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات بين سن 40 و65 عامًا
  • مرة واحدة على الأقل في السنة فوق سن 65 عامًا

مرض ارتفاع ضغط الدم (الذي نسمّيه بالعامية: مرض الضغط) يشير إلى مقاومة عالية في شرايين الجسم، وقد يؤدي إلى تفاقم عملية تصلب الشرايين فيها. يمكن أن يتطور التصلب الذي لا يتم الكشف عنه وعلاجه في الوقت المناسب إلى انسداد شديد أو كامل للشرايين، وتلف الأعضاء التي توصل هذه الشرايين الدم إليها، مما قد يؤدي إلى مشاكل مثل مصاعب الأداء أو مصاعب المشي، وانخفاض الرؤية الذي قد يصل إلى العمى، وانخفاض وظائف الكلى، بل وحتى السكتة الدماغية والنوبات القلبية. إن انخفاض ضغط الدم، بالمناسبة، لا يعتبر مرضا.

متى يجب إجراء الفحص؟

  • من تتراوح أعمارهم بين 20-29 عاما مرة كل - 5 سنوات.
  • من تتراوح أعمارهم بين 30-39 عاما مرة كل - 3 سنوات
  • من تتراوح أعمارهم بين 40-65 مرة كل سنة إلى سنتين حسب نتائج الفحوصات.
  • فوق سن 65 سنة، مرة واحدة في السنة إلى سنتين، حسب نتائج الفحوصات.

إذا كانت هناك عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب، فيجب إجراء القياس مرة واحدة في السنة.

هو فحص يقيس مستوى الكوليسترول هو اختبار يقيس مستوى الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم. يمكن أن تؤدي الدهون الثلاثية و "الكولسترول الضار" (LDL) إلى الإصابة بتصلب الشرايين، لذا فإن ارتفاع مستواها يتطلب العلاج.

فحص دم بسيط يتوجب عليكم قبله أن تصوموا ما بين 8 إلى 12 ساعة.

متى يجب إجراء الفحص؟

  • مرة كل خمسة سنوات في الأعمار ما بين 35-65 سنة
  • فوق سن 65 عامًا، فحص الكولسترول والـ HDL لمرة واحدة.

تحوّل السكري من النوع الثاني إلى وباء الحياة العصرية، وهو يتأثر من السمنة المفرطة، الإفراط في تناول السكريات، وانعدام النشاط البدني. يؤدي مرض السكري إلى أضرار في الأجهزة الحيوية المختلفة: القلب، الدماغ، العيون، الكلى، والأعضاء الأخرى. كما يؤدي إلى التبول المفرط، العطش المتزايد، والشعور بالتنميل في الأطراف، وهذا كله من شأنه أن يشير إلى تطور السكري، إلا أن هذا الفحص البسيط، فحص السكر بعد صيام 8 ساعات، من شأنه الكشف عن المرض قبل ظهور البوادر الأولى له.
سير الفحص: فحص دم بسيط بعد صيام 8 ساعات.

متى يجب إجراء الفحص؟

  • ابتداءً من سن 35 عامًا، للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، أو لديهم عوامل خطورة، يُنصح بإجراء الفحص مرة كل 3 سنوات.

وفقا لجمعية مكافحة السرطان، فإن سرطان القولون هو ثاني أكثر الأورام انتشارا بين السكان في إسرائيل. وهو يظهر بمعدل مماثل لدى كل من الرجال والنساء. يتم في البلاد في كل عام تشخيص نحو 3،200 حالة جديدة لسرطان القولون والمستقيم في كل عام، من جميع الأعمار. وينتشر سرطان القولون بصورة خاصة فوق سن 50 عاما. إن الكشف عن المرض في مرحلة مبكرة منه يضاعف من فرص الشفاء منه إلى نسبة تصل نحو 90%.
سير الفحص: يتعين عليكم تقديم عينة من البراز للمختبر بواسطة طقم خاص.

مزيد من المعلومات في الرابط

متى يجب إجراء الفحص؟

  • مرة في كل سنة بين أعمار 50 حتى 75 عاما

النساء الحاملات لطفرات في جيني BRCA1 وBRCA2 يعتبر أنهن يعانين من خطر مضاعف للإصابة بسرطان الثدي و / أو سرطان المبيض وزيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان البنكرياس. يتعرض الرجال الحاملون للسرطان لخطر متزايد للإصابة بسرطان البروستاتا، وبدرجة أقل، سرطان الثدي والبنكرياس. كل ابن/ابنة، أو أخ/أخت حاملين للطفرة معرضان لخطر حمل الطفرة بنسبة 50%، في حين أن كل من الرجال والنساء الذين يحملون هذه الطفرات يمكنهم نقلها إلى ذريتهم.
إذا تم اكتشاف وجود الطفرة، تتم إحالة المرأة للاستشارة الوراثية، حيث يتم شرح خيارات الوقاية من السرطان و/أو المتابعة للكشف المبكر وتقليل خطر الإصابة بمرض خطير.

اضغطوا للحصول على مزيد من المعلومات

لا يُنصح بإجراء فحص لدى جرّاح/ة الثدي كفحص روتيني للكشف المبكر لدى عموم السكان.
عند ظهور أي عارض غير اعتيادي أو مثير للشك في الثدي، يجب التوجّه إلى الطبيب/ة لإجراء الفحص اللازم.

يكشف فحص الميموغرافيا عن تغيّرات في الثدي يقلّ حجمها عن سنتيمتر واحد ولا يمكن تحسّسها باللمس. وهو فحص للكشف المبكر يُجرى لدى أشخاص أصحّاء، وقد تُظهر نتائجه الحاجة إلى استكمال الفحوصات. وفي بعض الحالات، وبعد الفحص اليدوي أو وفقًا لنتائج الماموغرافيا، يُستعان أيضًا بفحص الألتراساوند للكشف عن كتل في الثدي وتحديد خصائصها.

متى يجب إجراء الفحص؟

  • النساء ذوات الخطورة العادية: من سن 50 حتى 74 عامًا، يُنصح بإجراء فحص الماموغرافيا مرة كل سنتين.
  • من سن 45 حتى 49 عامًا: يُتخذ القرار بالتعاون مع الطبيب/ة المعالج/ة، بعد مناقشة فوائد الفحص وسلبياته.
  • من سن 75 عامًا فما فوق: يُتخذ القرار بشأن الاستمرار في إجراء الميموغرافيا كفحص للكشف المبكر بالتعاون بين المرأة والطبيب/ة.
  • النساء ذوات الخطورة المرتفعة: يُنصح بإجراء فحص ميموغرافيا سنوي ابتداءً من سن 40 عامًا، أو في سن أبكر بحسب التاريخ العائلي.
  • تُعدّ من ذوات الخطورة المرتفعة النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي، أو حاملات لطفرات BRCA، أو اللواتي تلقّين علاجًا إشعاعيًا لمنطقة الصدر، أو اللواتي لديهن مستوى خطورة محسوب ≥ 20.

اضغطوا للحصول على مزيد من المعلومات

تتيح الفحوصات المسحية الجينية تحديد الأمراض الوراثية الخطيرة والأمراض الوراثية المنتشرة بشكل كبير بين مختلف السكان.

وينصح بإجراء الفحوصات حتى قبل الحمل او فور اكتشاف الحمل.

للمزيد من المعلومات

فحص بسيط للعيون، يهدف إلى تشخيص مشاكل البصر التي تؤدي بشكل أساسي إلى الإضرار بجودة الحياة في المقابل، فإن فحص قاع العين، يمكنه أن يشخص الضيق المبكر للأوعية الدموية، والذي من شأنه أن يكون علامة على ارتفاع ضغط الدم، فرط شحميات الدم، السكري، والزرق: ارتفاع ضغط الدم في العين.

متى يجب إجراء الفحص؟

  • مع الشعور بانخفاض الرؤية
  • حتى سن عاما 40 – مرة واحدة.
  • من تتراوح أعمارهم ما بين 40 حتى 65 عاما – مرة كل سنتين.
  • من تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق – مرة في السنة.

فحص يهدف إلى الكشف عن سرطان القولون. هذا فحص جراحي يجري خلاله إدخال أنبوب إلى فتحة الشرج لغرض الفحص.

متى يجب إجراء الفحص؟

  • ينصح بالخضوع للفحص ابتداء من سن 50 عاما، أو بعد التشاور مع طبيب/ة العائلة.
  • الأشخاص الذين في دائرة الخطر المرتفع للإصابة بسرطان القولون يجب عليهم التشاور مع الطبيب المعالج.

إلى الكسور لدى المسنين، وهي كسور تترافق في الكثير من الأحيان مع تعقيدات غير بسيطة.
سير الفحص: تصوير جميع عظام الجسم في وضعية الوقوف.

متى يجب إجراء الفحص؟

  • النساء من سن 65 عامًا: يُنصح بإجراء الفحص مرة واحدة على الأقل كل 5 سنوات.
  • في حالات سريرية معيّنة، يُنصح بإجراء الفحص أيضًا للرجال أو في سنّ مبكرة أكثر.

فحص سطح عنق الرحم، HPV، يكشف عن وجود فيروس البابيلوما فوق المعدل المقبول سريريا، ويميز بين سلالات الفيروس. هذا الفحص المبتكر والحساس بنسبة 92% هو بمثابة خط الدفاع الأول للكشف المبكر عن وجود خلايا ما قبل سرطانية، وسرطان عنق الرحم. إن فحص HPV PCR cervical screen يحل محل فحص PAP Smear.

يتم أخذ عينة من المهبل من قبل طبيب الأمراض النسائية.

متى يجب إجراء الفحص؟

  • النساء اللواتي تبلغ أعمارهنّ 25 حتى 65 - مرة في كل ثلاثة سنوات.
  • النساء اللواتي ينتمين إلى الفئات المعرضة للخطر الشديد مطالبات بإعلام الطبيب والخضوع للفحص وفقا لإرشاداته.

 

فحص الشامات باستخدام منظار الجلد من قبل طبيب/ة الأمراض الجلدية، وتحديد أي من الشامات تحتاج إلى المزيد من الفحوصات. يوصى بإجراء خزعة من الشامة المشبوهة للفحص المرضي لتحديد ما إذا كانت الشامة سرطانية أم لا.

وسيتم تحديد استمرار العلاج وفقا للنتائج.

متى يجب إجراء الفحص؟

يوصى بالاتصال بطبيب/ة الأمراض الجلدية مرة واحدة سنويًا في أي عمر، لإجراء مراجعة روتينية للشامات.

تعتبر زيارة طبيب/ة الأسنان وأخصائي/ة صحة الأسنان ضرورية للحفاظ على صحة الفم. يمكن لهذه الفحوصات اكتشاف المشاكل المحتملة مثل تسوس الأسنان أو أمراض اللثة في مرحلة مبكرة، قبل أن تصبح معقدة وتسبب أضرارًا صحية.

متى يجب إجراء الفحص؟

يجب عليك زيارة طبيب/ة الأسنان مرة واحدة في السنة، وذلك منذ ظهور الأسنان الأولى.

فحص مخصّص للرجال.

يهدف الفحص إلى الكشف عن تمدّد الشريان الأبهر.

متى يُنصح بإجراء الفحص؟

يُنصح الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و75 عامًا، والذين يدخّنون حاليًا أو سبق لهم التدخين، بإجراء الفحص مرة واحدة فقط.

يوم مركز من فحوصات مسّحية دورية للنساء بناءً على الحالة الشخصية واستنادًا إلى التوصيات الطبية

ضعِ نفسك أولاً

الفحوصات الدورية هي أفضل الطرق للحفاظ على الصحة. تتيح هذه الفحوصات التشخيص المبكر للمشاكل والأمراض المحتملة، كما وتتيح العلاج المبكر، وهي تحسن بصورة كبيرة من فرص الشفاء. قمنا بتجميع سلّة مركّزة من الفحوصات التي تشمل جميع الجسم في يوم. وهكذا، سيمكنك في يوم واحد من الاهتمام بجميع الجوانب الصحية الخاصة بك، ووضع إشارة صح كبيرة، على الأقل للمرحلة المقبلة.
نحن ندرك كم أنّ برنامجك مكتظّ بالمهام، ولذا فقد قمنا بتجميع جميع الفحوصات الدورية التي يُنصح بالخضوع لها في يوم واحد.

الفحوصات المسحيّة الدورية

الفحوصات المسحيّة هي فحوصات دورية ينصح بها، يتم تحديدها وفقا للسن، الجنس، وتاريخ الأمراض في العائلة.
نخضع لهذه الفحوصات، حتى لو كنّا نشعر بصحة جيدة، بل وحتى لو كنّا نشعر بأن صحّتنا على أتمّ ما يرام، وذلك لغرض الكشف المبكر عن الأمراض الخفية، قبل ظهور أعراضها، إدراكا منا بأن تشخيص الأمراض والكشف المبكر عنها قدر الإمكان، يتيح لنا علاجها بصورة أكثر نجاعة، وزيادة فرص الشفاء منها.

لمواصلة القراءة