الإقلاع عن التدخين – كل المعلومات التي تساعدك على التخلّص من السجائر نهائيًا

يتسبّب التدخين بعدد وفيات يفوق الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق، والعمليات، والأمراض المعدية مجتمعة. في البلاد، يتوفّى نحو 10,000 شخص سنويًا نتيجة أضرار التدخين، من بينهم نحو 1,500 شخص بسبب التدخين السلبي.

الإقلاع عن التدخين مع لئوميت

توفر ورشات الإقلاع عن التدخين أدوات عملية للتعامل مع إدمان التدخين، من خلال التركيز على مواجهة الاعتماد على النيكوتين، وكسر العادات القديمة، واعتماد بدائل صحية، وتطوير مهارات لمقاومة الإغراء، إلى جانب تقديم الدعم للحفاظ على نمط حياة خالٍ من التدخين.

تقدّم لئوميت:

  • ورشة جماعية حضورية للإقلاع عن التدخين: 8 لقاءات أسبوعية تُعقد في المراكز الطبية التابعة للئوميت.
  • ورشة جماعية عبر Zoom: ورشات افتراضية مريحة وسهلة المشاركة.
  • مرافقة هاتفية شخصية: 8 مكالمات هاتفية مخصّصة مع مرشد/ة للإقلاع عن التدخين.

جميع الخدمات تُقدَّم دون أي تكلفة.

للمعلومات والانضمام إلى ورشات فردية أو جماعية للإقلاع عن التدخين.

تدخين السجائر ليس مجرد عادة سيئة، بل هو سبب لأضرار صحية خطيرة للغاية. فمع كل نَفَس من دخان السجائر، يتعرّض الجسم لنحو 4,000 مادة كيميائية مختلفة، يُعرف أن نحو 350 منها مواد سامة.

التعرّض المستمر لهذه المواد يزيد من خطر الإصابة بأمراض مهدِّدة للحياة، مثل سرطان الرئة، والبلعوم، والحنجرة، وتجويف الفم، والمريء، والمثانة، والكلى، والبنكرياس، وعنق الرحم. كما أن المدخنين أكثر عرضة بمرتين أو أكثر من غير المدخنين للإصابة بأمراض القلب التاجية، وأمراض الأوعية الدموية، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والموت المفاجئ.

وتزيد معدلات الوفاة الناتجة عن سرطانات الجهاز التنفسي العلوي، والشفتين، واللسان، والفم لدى المدخنين بأكثر من عشرة أضعاف مقارنة بغير المدخنين. كما ترتفع لديهم احتمالية الإصابة بضعف الانتصاب. وكلما زادت سنوات التدخين وعدد السجائر، ارتفع خطر الإصابة بأمراض خطيرة.
ولا تقتصر الأضرار على المدخنين فقط؛ فالتدخين السلبي يشكّل خطرًا صحيًا كبيرًا على المحيطين بهم. فعلى سبيل المثال، تكون النساء غير المدخنات اللواتي يعشن مع رجال مدخنين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة بنسبة 25% مقارنة بمن يعشن مع شركاء غير مدخنين.

كيف يمكن التعامل مع الإدمان؟

يُعدّ إدمان السجائر إدمانًا حقيقيًا بكل معنى الكلمة. فالنيكوتين الموجود في السجائر يؤثر على الدماغ ويمنح شعورًا مؤقتًا بالراحة، لكنه يخلق اعتمادًا جسديًا ونفسيًا قويًا. هذا الإدمان يجعل الإقلاع عن التدخين أمرًا صعبًا، لأن التوقف عن النيكوتين قد يرافقه أعراض انسحاب جسدية مثل العصبية، وصعوبة التركيز، والرغبة الشديدة في التدخين، إلى جانب أعراض نفسية مثل الشعور بالفراغ أو عدم الرضا. يلجأ كثير من المدخنين إلى التدخين للتعامل مع الضغوط اليومية، أو للاندماج اجتماعيًا، أو لمجرد عادة ترسّخت على مر السنين. ومع ذلك، فإن التغلب على الإدمان ممكن بالتأكيد، خاصة عند دمج وسائل مساعدة مناسبة مثل بدائل النيكوتين، والدعم النفسي أو الجماعي، وإحداث تغييرات في نمط الحياة. ويمكن للعلاج المهني والبرامج المنظّمة أن تجعل عملية الإقلاع أكثر فاعلية ونجاحًا.

التدخين والتدخين الإلكتروني بين الشبان والشابات

يُعد التدخين من أبرز تحديات الصحة العامة، وقد باتت مخاطره الصحية معروفة منذ عقود طويلة. وفي السنوات الأخيرة، أصبح التدخين الإلكتروني (Vaping) ظاهرة متزايدة بين الشبان والشابات، مما أضاف تحديًا جديدًا إلى الجهود المبذولة لمكافحة استخدام التبغ. ورغم أن مخاطر تدخين السجائر موثقة جيدًا، لا يزال كثير من الشبان والشابات يعتقدون، بشكل خاطئ، أن التدخين الإلكتروني بديل أكثر أمانًا.

لمواصلة القراءة

نماذج مختلفة من الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين

هناك طريقتان أساسيتان للإقلاع عن التدخين: الإقلاع بشكل مستقل، أو الإقلاع بمساعدة ودعم خارجي. في كلتا الحالتين، يمر الشخص بمسار تدريجي ينتهي بالإقلاع عن التدخين. أما الفارق الأساسي بين الطريقتين فهو مدة العملية والدعم المتاح خلالها.

الإقلاع بقواك الذاتية

الأشخاص الذين يقلعون بمفردهم يمرون غالبًا بعملية طويلة يحاولون خلالها تقليل عدد السجائر، وقد ينجحون أحيانًا في التوقف لفترات معيّنة، إلى أن يصلوا إلى قناعة بأن التدخين مضر وأن الإقلاع عنه ممكن. وفي كثير من الأحيان، يترافق قرار الإقلاع مع شعور بالنفور من التدخين نفسه.

الإقلاع بمساعدة ودعم

يتوجه كثير من الأشخاص إلى مجموعات الإقلاع بسبب مشكلات صحية أو نتيجة ضغوط من أفراد العائلة. يركّز العلاج على تغيير المعتقدات والمشاعر المرتبطة بالسجائر، إلى جانب تقديم دعم متواصل وأدوات عملية لتغيير نمط الحياة. وتشمل بعض برامج الإقلاع استخدام أدوية مثل تشامبيكس (Champix)، التي تساعد على التخفيف من التأثيرات الجسدية للنيكوتين. ويخوض المشاركون التجربة معًا، مع التركيز على الدعم الجماعي والأساليب السلوكية التي تساعد على تسهيل عملية الإقلاع.

كيف تبدأ؟

اتخاذ القرار بالإقلاع

غالبًا ما يأتي قرار التوقف عن التدخين نتيجة مسار شخصي. وتعتمد قوة الدافع على مدى إصرار الشخص والأهمية التي يمنحها لهذا القرار.

تحديد مواقف التدخين

فهم عادات التدخين الخاصة بك، أين ومتى ولماذا تدخن، يساعد على تحديد المحفزات ووضع خطة للتعامل معها.

الدعم والبيئة المحيطة

إشراك المحيطين بك في العملية والحصول على دعمهم قد يحدث فرقًا كبيرًا. كما يمكن الاستعانة بمجموعات الدعم أو الورشات المهنية.

استخدام وسائل مساعدة طبية

يمكن لبدائل النيكوتين أو الأدوية مثل تشامبيكس أن تساعد في التخفيف من أعراض الإقلاع، بالتنسيق مع الطبيب/ة المعالج/ة.

ماذا ستكسب من الإقلاع عن التدخين؟

  • تحسّن صحي فوري: خلال الأسابيع الأولى تبدأ وظائف القلب والرئتين بالتحسّن، وتعود حاستا الشم والتذوّق تدريجيًا، كما ترتفع مستويات الطاقة.
  • تحسّن في الصحة المستقبلية: تنخفض احتمالية الإصابة بأمراض مثل السرطان وأمراض القلب بشكل ملحوظ. وبعد 15 عامًا من الإقلاع، يصبح مستوى الخطر مشابهًا تقريبًا لشخص لم يدخن مطلقًا.
  • تحسّن نفسي: يساعد الإقلاع عن التدخين على تقليل التوتر والقلق، ويعزّز الشعور بالراحة والهدوء النفسي.

الإقلاع عن التدخين مع لئوميت

للحصول على معلومات حول ورشات الإقلاع الجماعية الحضورية أو عبر Zoom، أو حول المرافقة الهاتفية الشخصية خلال عملية الإقلاع، يُرجى الضغط على الرابط وترك التفاصيل.

جميع الخدمات تُقدَّم دون أي تكلفة.

للمعلومات والانضمام إلى الورشات الفردية أو الجماعية للإقلاع عن التدخين

نظن أنك قد تكون مهتم