ما هي أعراض سن انقطاع الطمث؟
عندما يتوقف المبيضان عن العمل وتنخفض مستويات هرمون الأستروجين، يمكن ملاحظة بدء الأعراض النموذجية. من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض تختلف من امرأة إلى أخرى - فبعض النساء يعانين من أعراض خفيفة (أو لا يعانين على الإطلاق)، وقد تشعر نساء أخريات بتغير نوعي في جودة نتيجة للأعراض.
الأعراض الشائعة لانقطاع الطمث ما يلي:
موجات الحرارة:
العارض الأكثر شيوعا. وعادة ما يبدأ كشعور مفاجئ بالحرارة في الصدر والوجه، ثم ينتشر إلى بقية الجسم. تستمر موجة الحر عدة دقائق، قد تتعرق خلالها بعض النساء، ويشعرن بخفقان القلب وحتى القلق.
في بعض الأحيان تبدأ موجات الحرارة قبل آخر دورة شهرية، وقد تظهر عدة مرات في اليوم. وتستمر فترة الموجات الحارة في المتوسط حوالي أربع سنوات.
التعرق الليلي:
عندما تظهر موجات الحرارة في الليل فإنها تسمى التعرق الليلي. في كثير من الأحيان تشوش هذه الظاهرة النوم.
تجدر الإشارة إلى أن حالات مختلفة قد تؤدي إلى التعرق الليلي، فإذا كنت تعانين من التعرق الليلي، ينصح باستشارة طبيب العائلة و/أو طبيب أمراض النساء والتأكد من أن سبب التعرق الليلي هو انقطاع الطمث.
مصاعب النوم:
في بعض الأحيان، قد تواجه النساء صعوبة في النوم أثناء انقطاع الطمث، حتى بدون التعرق الليلي. قد تظهر الاضطرابات على شكل صعوبة في النوم، والاستيقاظ المتكرر، وغير ذلك الكثير. ومن الجيد معرفة أن هناك علاجات مختلفة لصعوبات النوم، لذا ينصح باستشارة الطبيب المعالج حول الموضوع.
جفاف المهبل:
يؤثر انخفاض مستويات هرمون الأستروجين أيضا على أنسجة المهبل، مما قد يؤدي إلى الجفاف والحكة والألم أثناء الجماع. يمكنك استخدام مزلق مخصص ، ويمكنك أيضًا علاجه بالأستروجين المهبلي كعلاج موضعي في منطقة المهبل.
التغيرات في الشهوة الجنسية:
قد تشعر العديد من النساء بانخفاض الرغبة الجنسية، والذي يمكن أن يكون نتيجة لأسباب مختلفة - التغيرات الهرمونية، والحالات الطبية والأدوية، وحتى الاكتئاب والقلق. قد يؤدي انخفاض الرغبة الجنسية إلى الشعور بالإحباط والإضرار بنوعية الحياة.
إن كانت تصيبك هذه الأعراض، فمن المفيد والموصى به مشاركة المشكلة مع طبيبك المعالج، والتشاور حول خيارات العلاج المناسبة لك. الجنس جزء طبيعي من حياتنا، وبالإمكان معالجة هذه الصعوبات أيضًا.
الاكتئاب:
تعاني العديد من النساء من تغيرات في المزاج خلال فترة انقطاع الطمث، والتي قد تظهر في الحزن و/أو العصبية، ومصاعب في التركيز والذاكرة، عدم الاهتمام بالأنشطة المختلفة، صعوبات في النوم (النوم الكثير و/أو صعوبة في النوم)، تغيرات في الرغبة الجنسية، وغيرها.
إذا شعرت بأعراض مشابهة، فمن المهم طلب المساعدة- من طبيب العائلة و/أو من شخص في مجال الصحة العقلية - طبيب نفسي و/أو طبيب نفسي
قد تؤثر التغيرات الهرمونية أيضًا على أجهزة أخرى في الجسم. قد يؤدي انقطاع الطمث إلى هشاشة العظام (ترقق العظام)، وهي حالة شائعة نسبيًا تزيد من خطر الإصابة بكسور العظام. كما أنه خلال هذه الفترة قد يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهي حالات غير شائعة بين النساء في سن الإنجاب.
ولهذا السبب، من المهم إجراء متابعة منتظمة مع طبيب الأسرة، الذي سيوصي بإجراء الاختبارات المناسبة من أجل الكشف عن الأمراض المختلفة التي تكون أكثر شيوعًا بعد سن الإنجاب.