التعامل الصحيح مع الآثار الجانبية قد يخفف منها ويساعد على شعور أفضل
العودة إلى صفحة المعلومات العامة: حقن داعمة لتخفيف الوزن
هل بدأتم علاجًا دوائيًا جديدًا لخفض الوزن من عائلة GLP-1؟
الحديث يدور عن تغيير مهم بالنسبة للجسم. فهذه الأدوية تؤثر في آليات هرمونية تتحكّم في الشعور بالشبع وفي وتيرة عمل الجهاز الهضمي. وكجزء من عملية التأقلم، قد تظهر آثار جانبية – وغالبًا ما تكون خفيفة، وتظهر في بداية العلاج أو بعد رفع الجرعة، وتميل إلى التحسّن مع الوقت.
ومن خلال فهم "قواعد اللعبة" الجديدة، وإجراء تعديلات غذائية بسيطة، يمكن التخفيف من الأعراض بشكل ملحوظ.
تؤدي هذه الأدوية إلى إبطاء واضح في وتيرة إفراغ المعدة. وهذه هي الآلية التي تجعلنا نشعر بالشبع لفترة أطول، لكنها أيضًا قد تؤدي إلى الإحساس بامتلاء زائد، أو الغثيان، أو تغيّرات في الإخراج، إذا استمررنا في تناول الطعام "كما اعتدنا".
عندما تشعرون بالشبع – توقّفوا عن الأكل. فالأكل بعد الوصول إلى الشبع هو السبب الرئيسي للغثيان والتقيؤ.
كلما وصل الطعام إلى المعدة وهو أكثر تفتتًا، كان من الأسهل عليها هضمه من دون ضغط زائد.
احرصوا على شرب كمية كافية من الماء لمنع الجفاف. وإذا كنتم تعانون من الغثيان، فاشربوا رشفات صغيرة من ماء بارد جدًا أو ماء مع الثلج على مدار اليوم.
ويُفضَّل الفصل بين الشرب وتناول الطعام نفسه، لتقليل الضغط والانتفاخ في المعدة.
ما الذي قد يساعد؟ الانتقال إلى وجبات صغيرة جدًا ومتكررة. كما أن الأطعمة الباردة أو بدرجة حرارة الغرفة تكون أسهل هضمًا، لأن رائحة الطبخ الساخن قد تزيد الغثيان.
وقد يساعد أيضًا إدخال الزنجبيل، سواء على شكل منقوع أو حلوى خالية من السكر.
ما الذي يُفضَّل تجنّبه؟ الأطعمة المقلية، أو الغنية جدًا بالدهون، أو كثيرة التوابل.
تنتج هذه الظاهرة عن بقاء الطعام، وخاصة البروتين، لفترة طويلة في المعدة، حيث يمرّ بعملية هضم بطيئة جدًا.
ما الذي قد يساعد؟ التقليل مؤقتًا من الأطعمة الغنية بالكبريت، مثل البيض، والبروكلي، والقرنبيط، والبصل. كما يُنصح بالاهتمام الزائد بنظافة الفم، بما في ذلك تنظيف اللسان، وشرب الماء مع الليمون أو النعناع.
نصيحة مهمة: تجنّبوا الاستلقاء مباشرة بعد الوجبة. انتظروا ساعتين على الأقل قبل الاستلقاء، لإتاحة المجال أمام الطعام للتقدّم في الجهاز الهضمي.
النقطة الأهم: منع الجفاف. اشربوا كمية كافية من السوائل الصافية.
ما الذي يُفضَّل تناوله؟ أطعمة بسيطة وسهلة الهضم بشكل مؤقت، مثل الأرز الأبيض، والبطاطا المسلوقة من دون قشرة، أو الدجاج المطهو. كما يُنصح مؤقتًا بتقليل: الألياف الخشنة، المُحلّيات الصناعية (مثل السوربيتول) والمشروبات الغازية.
دمج الألياف والسوائل: زيادة استهلاك الألياف، مثل الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، يجب أن تكون مصحوبة بشرب كمية كبيرة من السوائل. فالألياف من دون ماء قد تزيد الإمساك سوءًا.
مساعدات على التبرز: إدخال الخوخ المجفف (أو ماء الخوخ)، أو الطماطم المبشورة مع زيت الزيتون، أو بذور الكتّان المطحونة وبذور الشيا، التي تمتص السوائل وتساعد على تليين البراز.
وضعية صحيحة في الحمّام: أحيانًا يكون الحلّ ميكانيكيًا. فاستخدام مسند صغير لرفع القدمين أثناء الجلوس (وضعية القرفصاء) يساعد على تعديل وضعية الأمعاء ويجعل الإخراج أسهل بشكل ملحوظ.
يجب التوجّه للحصول على استشارة طبية في الحالات التالية:
إن ملاءمة التغذية مع العلاج الدوائي مهارة تُكتسب مع الوقت. ويمكن لمرافقة أخصائي/ة تغذية أن تساعدكم في إيجاد حلول شخصية، والتأكد من حصولكم على كمية كافية من البروتين للحفاظ على الكتلة العضلية، وإدارة العملية بصورة آمنة. تذكّروا: كلما أصغيتم أكثر إلى أجسامكم، أصبحت رحلة خفض الوزن أكثر راحة ونجاحًا.