على الانترنت

أسلوب حياة صحّي لكل عائلة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

"لقد حققت حلمي في أن أصير أمّا بفضل غيئولا"

بعد رحلة طويلة من علاجات الإخصاب، التقت ليمور بمعالجة الطب البديل "الهوليستي" غيئولا مانغير، التي غيّرت حياتها

"لقد حققت حلمي في أن أصير أمّا بفضل غيئولا"





 

"مرحبا للجميع

اسمي ليمور، وأبلغ من العمر 45 عاما، وأعيش في منطقة المركز. أردت أن أكتب لكم أمرا شخصيا لكي أحدثكم عن الحظ الذي سعدت به حين التقيت، في إطار العلاجات البديلة التي يطرحها صندوق المرضى، المعالجة الرائعة، السيدة غيئولا مانغير

سأتحدث باختصار عن سبب قدومي وتجربتي لهذا النوع من العلاجات، وسأبدأ من النهاية السعيدة بتاريخ 14/6/19 حيث حظيت بحضور وليمة لاشكر لرب العالمين الذي رزقني وزوجي بابننا الغالي أريئيل، والذي يبلغ من العمر الآن شهرين.

هذه الرحلة الطويلة قوّتني، لأنني بفضل إيماني الكبير بالخالق وبفضل الأشخاص البارّين الذين يضعهم في طريقنا، على غرار غيئولا، صار بإمكاني تحقيق أحلامي وعيش المعجزات في حياتي.

كانت عملية حملي قد بدأت من خلال الفحوص العادية، حيث ظهر أن كل شيء على ما يرام، باستثناء فحص جيني واحد حيث كانت نتيجته أنني حاملة لما يسمى بـ"متلازمة الكروموسوم إكس الهش"، وهذا جين يمكنه أن يتسبب في تخلف شديد للجنين. وبشكل تلقائي تم توجيهي في أقرب فرصة للبدء في الخضوع لعلاجات الإخصاب مع دمج الـ pgd (وهو فحص يهدف إلى التأكد من سلامة البويضات التي تم سحبها، واختيار البويضات الصحية وحدها للإخصاب).

 

إن فترة علاجات الإخصاب هي فترة ليست سهلة بالمطلق، لا من ناحية جسدية ولا من ناحية نفسية، وفيها يتم حقنك بالهرمونات، وسحب البويضات تحت التخدير الكامل، وغيرها. لقد اجتزت فترة مليئة بالإحباط وشملت توقعات كبرى ومحاولات متكررة باءت بالفضل.

بسبب سني المتقدم، وإلى جانبه الجين الإشكالي، لم تكن توقعات الأطباء متفائلة، وقد طلبوا مني التفكير في طرق أخرى للحمل من ضمنها الحصول على تبرع ببويضة، لكنني رفضت الأمر بشكل قطعي.

كانت التوقعات المتشائمة هي ما دفعتني إلى البحث عن طرق أخرى تساعدني في تحقيق حلمي في أن أصير أما.

سمعت أحاديث وتوصيات شفاهية عن هذه المعالجة الساحرة، غيئولا مانغير، التي تقوم بإجراء علاجات بديلة، في إطار صندوق المرضى لئوميت، في فرع أتروغ في اللد.

لقد أحاطتني غيئولا منذ اللحظة الأولى بالدفء والمهنية العالية، وهو أمر زاد من ثقتي بالعملية التي أقوم باجتيازها، بل وحول فترة علاجات الإخصاب إلى فترة أكثر تدفقا وسهولة. لقد بقيت معها لاستكمال سلسلة علاجات طويلة، ممتعة، وناجعة، أدت إلى تحسين كبير في حالتي النفسية والجسدية منذ ذلك الحين وحتى اليوم.

لقد زرعت فيّ غيئولا الإيمان العميق في أنني سأنجح، في نهاية المطاف، في الحمل بشكل طبيعي، ولم تتأخر النتائج فعلا في القدوم، وقد بشرني الأطباء بحملي.

إنني أكتب هذه الرسالة بغرض مشاركتكم في هذه البشرى المثيرة للفرح، ولكي تساهم في رفع الوعي بشأن أهمية مواصلة الاستثمار في العلاجات المباركة من هذا النوع في إطار صندوق المرضى. وأنا أومن إيمانا كاملا أن هذه العلاجات هي ما جعلت الكفة تميل لصالح تحقيق هدفي المنشود.

إنني أشكر غيئولا على اهتمامها المخلص على امتداد هذه الفترة، أشكرها على حكمتها، مهنيتها، وخبرتها الطويلة في الطرق العلاجية التي تشكل إسنادا لفترة الحمل بأسرها، بدءا من التحضير للحمل ووصولا إلى فترة الحمل نفسها.

إن قيامكم بتشغيل معالجة كهذه، تقوم بهذا العمل المبارك، لهو أمر حقا مثير للمشاعر، ويشحن الإنسان بالقوة، ويتسبب في تحقيق المتعالجين لإنجازات ناجحة.

بفضل هذه الرسالة، آمل أن تقوم نساء أخريات يمررن بذات الطريق التي مررت بها، بالانكشاف على معرفة أن هنالك طرق وعلاجات أخرى يمكن لها أن تساعدهن.

 في النهاية، احمد رب العالمين الذي باركني بهذه المعجزة الكبرى في حياتي، والذي وضع السيدة غيئولا مانغير في طريقي، السيدة التي رافقتني على امتداد فترة التحضير للحمل وفترة الحمل نفسها، وتسببت في أن أعيش هذه التجربة المثيرة.

 

وتفضلوا بقبول فائق احترامي

ليمور"

x