على الانترنت

أسلوب حياة صحّي لكل عائلة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

يتحدّث الناس معي من دون أن يعرفوني!

يتحدّث الناس معي من دون أن يعرفوني!

اسمي قاسم، أبلغ من العمر 54 عاما، متزوج وسعيد في حياتي الزوجية وأب لأربعة. قبل عام كان وزني يزيد عن 130 كيلوغراما. كنت أرتدي بلايز من حجم XXXXXL، وكانت عملية شراء الملابس بالنسبة لي كابوسا، كان السير صعبا عليّ، وكنت أتعب قبل أن أصل طرف الشارع، كنت أشعر بالسوء من ناحية جسدية، كما أن مستوى السكر في دمي كان مرتفعا ولم يكن سليما. عانيت. قالت لي طبيبتي بأن علي أن أخفض من وزني، وقد أنذرتني بأنني إن لم أخفض من وزني فسأضطر لاتباع نظام صارم من تناول الحبوب والأدوية.

أرسلتني طبيبتي إلى أخصائية تغذية اسمها ياعيل بارنشتوك.
 

تغيير عادات الماضي

قررت أنني سأتعامل مع هذا المشروع بشكل جدي. جلست مع ياعيل وسألتني عن عاداتي في تناول الطعام والشراب، وعن طبيعة حياتي بشكل عام. حدثتها عن كل شيء. قمت بإجراء متابعة على مدار بضعة أيام وقد كانت لي قوائم مفصلة عن الأمور التي أتناولها، وما الذي أشربه، وكم آكل وأشرب.

قمنا، سويا، ببناء قائمة طعام مخصصة للأشهر الثلاثة الأولى، وقد قمت بإضافة رياضة المشي إلى جانب تنظيم تناولي للطعام. في بداية الأمر كنت أنجح بصعوبة في السير لمسافة كيلومتر واحد. كان علي أن أرتاح في منتصف الطريق، كنت أصل إلى نقطة النهاية وأنا أشهق وأزفر بصعوبة.

بدأت أخفض من وزني. أتذكر الأيام التي كان وزني فيها ينخفض ومن ثم، لا قدّر الله، يعاود الارتفاع. صار وزني ينخفض فجأة ويواصل الانخفاض. من قابلوني كانوا يسألوني إن كنت قد خضعت لعملية تضييق معدة، وآخرون سألوني إن كنت مريضا، بسبب الانخفاض الشديد في وزني.













 
أن تقوم بعمل التغيير في داخل رأسك، لحياتك كلّها

أدركت بأن التغيير ينبغي أن يأتي من رأسي، وأن عليه أن يكون من الداخل. الحمية ليست أمرا نتّبعه لمدة شهر أو شهرين. ينبغي علينا أن نضع أمام أنفسنا هدفا طويل الأمد، يستمر طيلة سنة على أقل تقدير، وأن نثبت عليها، لكي يصبح هذا التغيير في التفكير ثابتا، ولكي يتحول إשהשינוי חייב לבוא מהראש שלי, חייב להיות מבפנים. דיאטה זה לא משהו של חודש או של חודשיים. חייבים لى جزء لا يتجزأ من الحياة

التقيت مع أخصائية التغذية مرة كل أسبوعين. كنت أخضع لفحص الوزن ومن ثم كنا نراجع سويا قائمة غذائي، ونتحدث عن المصاعب ومواجهتها. أخذت معي زوجتي وقمنا سويا بإجراء تغيير كبير في المنزل من ناحية التغذية. في الماضي كنت أتناول الطعام من دون توقف، ولم تكن لدي كوابح. أما اليوم، حتى إن تمت ممارسة الضغط علي، فإنني لا أخضع للضغوط. كنت في إحدى الاحتفالات وتناولت طعاما من الكعكة، بدت الكعكة حلوة أكثر من اللازم، وجعلتني أشعر بالسوء. أمتنع عن تناول أنواع الخبز. لقد قمت بشكل تام وقطعي بإزالة الأطعمة التي كنت أشعر بالحاجة إليها. تحولت إلى أنواع طعام يسهل علي السيطرة على نفسي معها.

أصغيت لأخصائية التغذية كما يصغي الجندي لقائده في الجيش. كل ما طلبته مني قمت بتنفيذه. أتيت إليها جاهزا نفسيا، تحدثت معها بحرية، بشكل صريح، وقد أصغت إلي وساعدتني.

أما اليوم، فإنني أتناول ثلاثة وجبات منظمة، وإن عنّ على بالي أمر آخر فإنني أختار  نوعا من أنواع الفاكهة أن نوعا من الحلويات الصحية. خياراتي واعية، أختار اللحوم قليلة الدهون أو الأسماك، أمتنع عن تناول الكربوهيدرات غير المفيدة، أبتعد عن المشروبات المحلّاة كما لو كانت نارا تلسعني

لقد وعدت نفسي بأنني سأنجح

أنا أؤمن بأنني لكي أنجح في هذه المسألة، فإن علي أن أدرك أنها ستكون طيلة حياتي كلها. على الأمر أن يكون على رأس سلم أولوياتي. بعد أن صار لدي نظام واضح لم يعد الأمر صعبا. وعدت نفسي بأنني سأصمد في الأمر وقد أثبت لنفسي بأنني قادر.

انخفض وزني خلال العام الماضي بأربعين كيلوغراما، ويبلغ وزني اليوم 91 كيلوغراما. لقد انتقلت من لبس بنطلونات يبلغ حجمها 56 إلى الحجم 46، هذا مقاس موجود في جميع المتاجر. ومن لم يرني لفترة زمنية لم يعد يعرفني. إنهم يتحدثون معي لبضعة دقائق ثم يدركون أنه أنا. أشعر بالتحسن، إن السكر في دمي متوازن، كما أن ضغط دمي سليم.  أسير مسافة عشرة، بل وعشرين كيلومترا في كل يوم أعتزم أن أواصل هذه اللقاءات لدى ياعيل وأعتزم مواصلة السير على نظامي الغذائي وبتناول متوازن للطعام.، الأمر يجعلني أشعر بالتحسن وهو مهم بالنسبة لي.



"لتحديد مقابلة مع أخصائية تغذية، يتوجب عليكم الحصول على تحويلة من طبيب العائلة، إلى جانب التزام طبي بالدفع كل ربع عام. والرقابة من قبل أخصائية التغذية تتم مرة كل أسبوعين.

للمزيد من المعلومات بالإمكان الاتصال بمركز خدمة الزبائن، على هاتف رقم 1700507507,  أو على 507* من أي هاتف خليوي.

 
x