خدمة الزبائن 1-700-507-507
على الانترنت

الجيل الذهبي

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

تطعيم الـ "فنومووك "، من أجل سنة عامرة بالصحة

تطعيم الـ "فنومووك "، من أجل سنة عامرة بالصحة

يحمل رأس السنة معه بشائر الخريف، ومعه أمراض الشعب التنفسية. الدكتور موشيه غروس، طبيب الأطفال ومدير عيادة الرئتين في إلعاد، يحدثنا عن حملة التطعيم الخاصة بلئوميت ضد جرثومة الفنومووك، الجرثومة التي تتسبب في الإصابة بأمراض تلوثية خطيرة كالتهاب الرئتين، التهاب السحايا، تسمم الدم، وغيرها

ما هي الأمراض الناجمة عن جرثومة الفنومووك؟

تتجمع جراثيم الفنومووك عادة في منطقة الأنف والحنجرة،  وحين تصل الجرثومة إلى القنوات التنفسية الدقيقة، الأذنين، الرئتين، الدم، الدماغ، والعظام، وغيرها. تصبح عنيفة، وتظهر أعراض المرض بحسب موضع تجمع الجراثيم. إن الأمراض الناجمة عن جرثومة الفنومووك الأكثر انتشارا تشمل التهاب الأذنين، التهاب الرئتين، التهاب الشعاب الأنفية، التهاب السحايا، التهاب عضلة القلب، التهاب المفاصل، وغيرها.  تنتشر هذه الجراثيم على مشارف الشتاء وفي بداية الربيع، وهي مسؤولة عن نسبة تتراوح ما بين 15 -50% من حالات التهاب الرئتين، و عن ما تتراوح نسبته ما بين 30 - 50% من التهاب الأذنين الحاد، وكما تعدّ مسؤولة عن نسبة كبرى من حالات التهاب سحايا الدماغ الجرثومية، في البلاد وفي العالم.

من هي القطاعات السكانية الأكثر تعرضا لخطر الإصابة بالأمراض الناجمة عن جرثومة الفنومووك؟

تشمل هذه القطاعات من تبلغ أعمارهم أو تزيد عن 65 عاما، والمرضى من سن عامين فما فوق ممن يعانون من أمراض مزمنة كالجهاز المناعي المتضرر، أمراض القلب، السكري، أمراض الكبد، وأولئك الذين اجتازوا عملية استئصال الطحال، وغيرهم. إن احتمالات ومخاطر التعرض للمرض بهذا الفيروس ترتفع أيضا حين يكون المريض مدخنا ثابتا، أو يستهلك المخدرات الخطيرة أو مدمنا على الكحول.

 

تتطاير جرثومة الفنومووك في الهواء، وتتم العدوى عن طريق اقتحام الفيروس للجهاز التنفسي: السعال، العطس، التلامس عن قرب مع المرضى أو لمس المواد المختلفة الملوثة بالفيروسات، حيث تعد هذه الطرق الأكثر شيوعا للإصابة بالعدوى.

كيف يمكن التقليل من خطر الإصابة بعدوى جرثومة الفنمووك؟
 
أولا وقبل كل شيء: توجهوا للحصول على تطعيم ضد جرثومة الفمنووك !

إن الإجراء الوقائي الأفضل والأكثر نجاعة هو الحصول على التطعيم.

 

  • التطعيم المقدم للبالغين اليوم هو تطعيم يقدم لمرة واحدة باسم الفنومووكس ، وهو التطعيم الذي يحمل الاسم العلميPPV23. هذا التطعيم فعال ضد 23 نوعا من أنواع جراثيم الفنومووك، وهي المسؤولة عن ما يزيد عن 90% من الالتهابات المتسببة عن جراثيم الفنمووك الخطيرة لدى البالغين والأطفال على حد سواء. اضغطوا على  الرابط التالي.   من أجل الحصول على معلومات إضافية حول التطعيم. إن كانت أعماركم تتجاوز 65 عاما، أو كنتم من ضمن المجموعة السكانية المعرضة للإصابة بالمرض، الرجاء التوجه إلى المراكز الصحية الخاصة بلئوميت من أجل الحصول على التطعيم. ما من حاجة للحصول على تحويل من الطبيب في هذا الشأن
     
  • يتوفّر، في إطار برنامج التطعيمات في مراكز رعاية الأمومة والطفولة "طيبات حلاف" برنامج تطعيمات في أرجاء البلاد، حيث يتم تقديم تطعيم بروفنير 13،  للأطفال بدءا من سن ثلاثة شهور. هذا التطعيم يوازي تأثيره أثر الفنمووكس لدى المسنين.
قوموا بانتهاج أسلوب حياة صحي، من أجل حياة مديدة

إن إجراء التغييرات على أنماط الحياة وإجراء التغييرات على عاداتكم اليومية، يمكن له أن يقلل من فرص الإصابة بالأمراض المختلفة بشكل عام، والأمراض المتسببة عن هذه الجرثومة بشكل خاص. إننا، في لئوميت، ننصحكم بتبني العادات الصحية اليومية المسجلة أدناه، وتحويلها إلى جزء لا يتجزأ من حياتكم:

  • إن أسلوب الحياة الصحّي  يساعدكم في الحفاظ على جسم صحّي فالتغذية الحكيمة، النوم لوقت كافي، النشاط البدني المعتدل، تعدّ كلها جزءا من الأمور التي تساعد جسمنا وجهازنا المناعي في زيادة قوتهما
  • ننصحكم بالتوقف عن التدخين  : فالأشخاص المدخنون يتعرضون لمخاطر الإصابة بالتهاب الرئتين بمنسوب أكبر.
  • قللوا من أسباب قلقكم، قدر الإمكان. فالحالة النفسية تملك تأثيرا على حالتنا الصحية. ننصحكم بتطوير استراتيجيات تهدئة، كالاستحمام بالماء الدافئ في المغطس، قراءة كتابة ممتاز، ممارسة اليوغا، وغيرها
 
الجراثيم تتواجد حولنا، في كل مكان. إن استخدام الطرق الوقائية من شأنه أن يقلل تعرضنا للجراثيم وفي تقليل فرص إصابتنا بالعدوى:
  • غسل اليدين بشكل دائم، ينبغي أن يجري غسل اليدين على الأقل عشرين ثانية من الغسل الأساسي، بالماء الجاري والصابون، إن لم يكن هنالك في متناولكم ماء وصابون، فننصحكم باستخدام الجل المطهر الكحولي واستخدامه في مرات متكررة
  • اهتموا بأن تقوموا أنتم ومن يحيطون بكم بتغطية أفواهكم وأنوفكم بمنديل أثناء العطس، ويجب إلقاء الأوراق المستعملة إلى دلو قمامة ذي غطاء، وينبغي لمن يعطس أو يسعل أن يغسل ليديه بشكل جيد بعد العطس أو السعال. إن لم يكن هنالك في المتناول منديل ورقي،  فننصحكم بالعطس أو السعال في القسم الداخلي من مفصل الذراع.
  • ننصحكم  عدم لمس الفم، الأنف، أو العينين  قبل قيامكم بغسل أيديكم.
  • لا تتشاركوا في الأغراض الشخصية التي على شاكلة أدوات الاستحمام، المناشف، أو الوسائد.
  • امتنعوا عن القرب من الأشخاص المرضى أو البقاء حولهم من دون حاجة
  • إن كنتم تعالجون شخصا مريضا، أو موجودين بقربه، فعليكم أن تهتموا بالأعمال الوقائية، كتهوية الحجرة، القيام بغسل اليدين بشكل كثيف ومتواتر، خصوصا بعد لمس المريض، أو لمس أدواته، أو ملاءات سريره، أو نفاياته (كالمناديل الورقية وغيرها). إن القيام بغسل الأدوات الخاصة بالمرضى بشكل جيد، وتطهير ميزان الحرارة الذي استخدمه، وغيرها من أمور، يعد شديد الأهمية.
  • اخلدوا للراحة قدر الإمكان، خصوصا إن كنتم تشعرون بسوء. إن كانت حالتكم لم تتحسن بسرعة، فعليكم التوجه إلى الطبيب من أجل الحصول على مساعدة.
  • اهتموا قدر الإمكان بتهوية الغرف، والامتناع عن التجول في الأماكن المكتظة أو في الأماكن التي لا يوجد فيها تهوية جيدة. خصوصا إن كنتم لا تشعرون بشكل جيد.

نحن في لئوميت نتمنى لكم سنة عامرة بالصحة الوفيرة!