على الانترنت

الطب المتكامل

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

طريقة فيلدنكرايز، كأداة علاجيّة

تعدّ طريقة فيلدنكرايز أداة تعليمية تتيح للمرء إدراك قدراته، من خلال تطوير وعيه بجسده.

طريقة فيلدنكرايز، كأداة علاجيّة

تعدّ طريقة فيلدنكرايز أداة تعليمية تتيح للإنسان إدراك قدراته، من خلال تطوير وعيه بجسده.

من خلال سلسلة من الحركات اللطيفة، التي تشبه طريقة تعلّم الطفل الطبيعية للحركات، يمكن التوصل إلى طريقة أداء الحركات بسهولة أكبر، وتوسيع الإمكانيات الحركية القائمة لدى الإنسان. ويمكن لكل منا بهذه الطريقة أن يكتشف من جديد الإمكانيات الكامنة فيه، بحيث تكون حركته أكثر تنوّعا، وأكثر نجاعة وتكاملا.

 

"هدف الدروس يكمن في تحسين القدرات، بمعنى توسيع حدود الأداء وتحويل المستحيل إلى ممكن - رغم كون الأمر صعبا- وتحويل الصعب إلى مريح، والمريح إلى ممتع".

لكلّ منّا عاداته الحركية المختلفة التي كوّنها على مدار السنوات وفقا لتجربته في الحياة، ووفقا لمكانته وتصوره عن جسده. بعض هذه العادات جيد ولكن بعضها يفرض قيودا على الإنسان، بل وإن بعضها يتسبب بالألم والأذى له، ويحدث ذلك في بعض الأحيان من دون أن يكون واعيا بالأمر.

"خلال حياة الإنسان تطرأ اضطرابات على أدائه لحركاته ونواياه اليومية. هذه الاضطرابات هي نتاج الاستخدام غير الصحيح للمرء لنفسه. وفي مرحلة متأخرة أكثر تؤثر هذه الاضطرابات على النفس والروح معا، وتتسبب في  خلق الإزعاج. ويمكن لنا من خلال التعليم الذاتي أن نعيد الأداء الحركي لنا إلى الحالة السليمة"

هنالك من يقولون أن العقل السليم في الجسم السليم، ولكن هنالك أيضا من يقولون بأن العقل السليم ينتج جسما سليما

يؤمن الدكتور فيلدنكرايز بأن الجسد والروح يشكّلان وحدة واحدة، لا يمكن الفصل بينها.

التحسينات الحركية ستتسبب، بهذا المعنى، ليس فقط في زيادة القدرات الجسدية للإنسان، بل إنها ستؤثر أيضا على قدراته العاطفية، العقلية، والحسّية.. أي على شخصيته ككل.

هنالك إمكانيتان  لتعلم طريقة فيلدنكرايز

 

  • بطريقة جماعية، ويطلق عليها اسم الوعي من خلال الحركة (Awareness Through Movement) 
  • من خلال درس شخصي يطلق عليه اسم  التكامل الوظيفي (Functional Integration)

يقوم التلاميذ في الحصة الجماعية بتطبيق أوامر لفظية صادرة عن المرشد، من خلال حركات ناعمة بدون إجبار، مع قيامهم بالإصغاء إلى مشاعرهم وأحاسيسهم الداخلية.

تتم هذه الدروس، غالبا، أثناء الاستلقاء. ومن خلال تحييد قوة الجاذبية وخفض التوتر العضلي من خلال حركات بطيئة لا تنطوي على مجهود، وهي تضاعف الحساسية وترفع من منسوب الوعي. هذه الخطوة الحركية تتيح خلق ظروف مثلى لدراسة الجهاز العصبي وتدريبه.

"إن أساس هذه الطريقة كامن في الأداء، لا في مضمون التمارين".

تتيح هذه الدروس للإنسان تعلم التحرك بالحد الأدنى من المجهود، وتحقق الحد الأقصى من النجاعة.

نتيجة التعليم الذاتي المتجدد هذا، يصير لدى الإنسان قدرات حركية جديدة. ومع زيادة القدرات الحركية لدى الإنسان يصير حرا في اختيار طريقة التحرك المناسبة له.

غالبا ما يكون الشعور بالتحسن فوريا، ويظهر من خلال الاتزان، التنفس، تخفيف التوتر المزمن، الشعور بالخفة، الشعور بالراحة، إلى جانب الإحساس الإيجابي من ناحيتين جسدية وشعورية.

من خلال الدرس الشخصي، يقوم المرشد بلطف بتشغيل جسد التلميذ "من أجل تنظيم العلاقة المطلوبة بين الأعضاء المختلفة في الجسم، بواسطة وسائل جسدية".

غالبا ما يتم التواصل بين المرشد والتلميذ من دون كلام. ويحصل الجهاز العصبي بشكل فوري على معلومات حول الطريقة الجديدة التي ينظم الجسد نفسه بها.

 

هذا الدرس هو درس شخصي، وتتم ملاءمته للاحتياجات الخاصة لكل تلميذ.

هذا الدرس مخصص بشكل أساسي لمن لديهم مشاكل لا تتيح لهم المشاركة في الدروس الجماعية، ولكل من يرغب في تحسين قدراته لكي يحقق قدرته في توحيد الأداء الخاص به.

x