على الانترنت

الطب المتكامل

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

الطبّ المدمج، للأطفال

  الطبّ المدمج، للأطفال

هل يعاني طفلكم من مشكلة صحية؟ من المهم لدينا أن يحظى بالعلاج الأفضل والأشمل الممكن، من قبل أفضل الاختصاصيين في المجال. لذا فإننا ننصح بمعالجة طفلكم بالاستعانة بالطب المدمج (الطب الاستكمالي، العلاج الطبيعي)  إلى جانب العلاج التقليدي الذي يخضع له 

مشاكل الجهاز التنفسي

(التهاب الشعب الهوائية التشنجي، والالتهاب الرئوي، وغيرها)

تعد مشاكل التنفس لدى الأطفال الأكثر انتشارا لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات. إن مشاكل التنفس مثيرة للقلق والتوتر، وهي تضر بجودة النوم لدى الطفل وبأدائه. ولدى الطب المدمج أدوات ناجعة جدا تسهل على الطفل. ننصحكم بالدمج بين العلاجات الطبيعية وبين الطب التقليدي، من أجل تحقيق علاج أكثر شمولا لطفلكم.

تشمل العلاجات المختلفة التي من شأنها أن تساعد في حل مشاكل الجهات التنفسي: الوخز بالإبر الصينية، النتروباثيا، التوي نا، الهوميوباثي، التدليك بالزيوت، والريفلكسولوجي.

مشاكل الجهاز الهضمي

(المغص، الانتفاخ، الإمساك، وغيرها)

يعاني الكثير من الأطفال من مجموعة من مشاكل الجهاز الهضمي، بدءا من الانتفاخات التي تبدأ بالظهور في سن سبعة سنوات ووصولا إلى الإمساك، المغص المزمن، وغيرها الكثير. تضر آلام البطن هذه بجودة حياة الطفل، وهي تمنعه من القيام بنشاطات كثيرة وتشكل مصدرا للتوتر لدى الأهل. لدى الطب المدمج ما يقوله في هذا الشأن، وهو يعرض تشكيلة من العلاجات التي من شأنها أن تسهل حياة الطفل، ومن ضمن الأدوات التي يملكها الطب الطبيعي: علاج الريفلوكسولجي، النتروباثيا، الوخز بالإبر الصينية، التوي نا، وزهور باخ.

مشاكل العضلات

(مشاكل العظام وغيرها)

يمكن للمشاكل العضلية لدى الأطفال أن تأخذ منحى بعيد الأمد.إذ سيجد الطفل ذو الأكتاف الضعيفة صعوبة في القيام بالأنشطة الحركية الدقيقة المطلوبة في المدرسة، كما أن الطفل الذي يعاني من عضلات ضعيفة سيتعب بسرعة ويواجه صعوبة في أداء الأنشطة اليومية التي تعد جزءا لا يتجزأ من طفولته: القفز والركض والتمتع مع أصدقائه. ويقدم الطب المدمج مجموعة متنوعة من العلاجات الهادفة لتقوية العضلات، وتثبيتها، وتحسين أدائها، على غرار التوي نا، الشياتسو، الريفلكسولوجي، التدليك، والوخز بالإبر الصينية.

مشاكل النوم والتوتر

النوم ضروري، إنه ضروري للنمو، ضروري للتطور الأمثل للطفل، وهو ضروري للصحة النفسية لكل من الطفل ووالديه. ويقترح الطب المدمج تشكيلة من العلاجات التي تساعد في تهدئة الطفل، والعثور على أسباب توتره، وعلى وجه الخصوص: مساعدته في النوم العميق المستمر والجيد، حيث سيكون بإمكان الجسد شحن طاقاته أثناء النوم، والنمو والتطور. وتشمل العلاجات المنصوح  بها الهوموباثي، النتروباثيا، الوخز بالإبر الصينية، والريفلكسولوجي..

أنواع الحساسية المختلفة ومشاكل الجلد 

العطس، الحكة، الطفح الجلدي، سيلان الأنف. تعد الحساسيات شديدة الانتشار في البلاد، إذ أن نحو 20% من السكان يعانون منها بشكل أو بآخر. بإمكان الطب الاستكمالي أن يخفف من أعراض الحساسية وجعل نوبات الحساسية المختلفة متباعدة، وذلك بهدف إتاحة المجال أمام أطفالكم لعيش حياتهم بصورة هادئة، حتى في الفصول التي تسبب إشكالية، علاجات الطب المدمج التي ننصح بها هي: النتروباثيا والهوموباثيا. 

التبوّل اللا إرادي

يكون التبول اللا إرادي في الليل طبيعيا حين يكون الأطفال صغارا. إذ أنهم يستيقظون من النوم وحفاظاتهم مبتلة بالبول، وعندها يمكن استبدال الحفاظ لينتهي الأمر. يفطم غالبية الأطفال عن التبول اللا إرادي في الليل بشكل مستقل، حتى جيل خمسة سنوات. ومع ذلك، حين لا ينجح الأطفال في الفطام. فإنهم سيستيقظون ليلة بعد ليلة وفراشهم مبتل، وهم يشعرون بالحرج بل والفشل. أما التبول اللا إرادي لدى الأجيال الأكبر فهو يضر بحياتهم الاجتماعية، ويمنعهم من الخروج للجولات التي تتضمن تخييما، أو من النوم لدى أحد أصدقائهم. يملك الطب المدمج حلا لهذا الأمر ، وننصحكم بالتوجه لتلقي علاجات هوموباثية من أجل حل المشكلة.

 

نزلات البرد

(الزكام، آلام الحلق، التهابات الأذن، ارتفاع درجة الحرارة، وغيرها)

 

جميع الأهالي يعرفون جيدا أعراض الزكام الذي لا ينتهي، الذي يترافق مع الشتاء، جميعهم يعرفون آلام الأذن، نوبات ارتفاع الحرارة، آلام الأذنين. إن الأمراض التي تصيب الأطفال من دون شك جزء لا يتجزأ من الحياة. وبإمكان الطب المدمج أن يقترح حلولا تساعد في التخفيف  على الأطفال، وتقصير مدة معاناتهم، من خلال حلول تقوي الجسم وتساعده على محاربة الجراثيم التي تهاجم بنجاعة. ننصحكم بتجربة علاجات الطب المدمج على غرار الهوموباثيا, النتروباثيا, الوخز بالإبر الصينية, الريفلكسولوجي والتوي نا . 

مشاكل الحساسية النفسية

(المخاوف، العنف، الغضب، انعدام الأمان، الحساسية  المبالغ بها، وغيرها)

الأطفال كائنات معقدة، أفكارهم، مشاعرهم، يتم التعبير عنها من خلال أعراض جسدية. ويتم التعبير عنها من خلال العنف والغضب. إنهم يغضبون ويبكون ويلاقون مصاعب مختلفة. ويقترح الطب المدمج علاجات الهوموباثيا أو العلاج بزهور باخ، التي تثبت حالة الطفل العاطفية، وتهدئه وتساعده في تطوير قدراته على المواجهة.

تقوية الجهاز المناعي

(علاج وقائي)

 

يخوض الجهاز المناعي لدى الأطفال مشاكل يومية، فهؤلاء الأطفال موجودون في أطر تربوية مليئة بالجراثيم والطفيليات، وهم يتعرضون لمئات الأمراض المختلفة. من شأن كل من  النتروباثيا , الوخز بالإبر الصينية, التوي نا , الريفلكسولوجي، المساعدة في تقوية الجهاز المناعي، ومنع الإصابة بعدوى الأمراض، وتقصير فترة وخطورة المرض في حال الإصابة بالعدوى.

انعدام الشهية / زيادة الشهية

تظهر الأبحاث بأن انشغال الطفل في تناول الطعام والمخاوف المرتبطة بموضوع تناول الطعام لديه، هي المصدر الأكبر للخلافات والتوتر داخل العائلة. إن كنتم قلقون من أن طفلكم لا يتناول ما يكفي من الطعام، أو أنه يتناول أكثر من الحاجة، فإن الطب المدمج لديه حلولا من أجلكم. العلاجات على غرار  الهوموباثيا, النتروباثيا ,الوخز بالإبر الصينية والريفلكسولوجي ستساعد أطفالكم في موازنة وضبط كميات الطعام التي يحتاجها الطفل لكي يكبر وينمو.

مشاكل الإصغاء والتركيز والإفراط في النشاط

يشخّص نحو 10% من الأطفال اليوم بنسب متفاوتة من مشاكل الإصغاء والتركيز. ويتيح الطب المدمج النظر للطفل بشكل متكامل، ويركز على النقاط المحددة التي يلاقي فيها مصاعب، ويساعد في خلق توازن لديه. علاجات الطب المدمج التي ننصح بها هي : طريقة ألباوم، الهوموباثيا, النتروباثيا والريفلكسولوجي. 

x