على الانترنت

الطب المتكامل

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

عن الألم المزمن

عن الألم المزمن





عن الألم

جميعنا نعاني أحيانا من الأوجاع والآلام. إن الألم الحاد يعدّ، عمليا رد فعل ضروري من جانب الجهاز العصبي المركزي، الذي يحذرنا من جرح محتمل. وحين تقع إصابة، فإن إشارات الألم تتدفق من المنطقة المصابة على امتداد العمود الفقري وحتى الدماغ.

وعن الآلام المزمنة
يختلف الألم المزمن في طبيعته عن الألم الحاد

ففي حالة الألم المزمن، يواصل الجسد إرسال إشارات الألم للدماغ، حتى بعد الشفاء. من شأن هذا الألم أن يستمر أسابيع بل ولسنوات، ومن شأن الألم المزمن أن يفرض قيودا على قدرة الإنسان على التحرك وأن يقلل من مرونته، وقوته، وقدرته على التحمل، وأن يفرض مصاعب على أداء الإنسان لمهامه اليومية.

يعرّف الألم المزمن بأنه الألم الذي يستمر على الأقل 12 أسبوعا. ومن شأن الألم أن يكون حادّا أو ضبابيا، ويتسم بالشعور بالألم أو الحرقة، أو أن يكون مستمرا أو لفترات متقطعة. يمكن لهذا الألم أن يظهر في أي مكان في الجسد، وفي بعض الأحيان يظهر في أكثر من مكان.

 

أكثر أنواع الألم المزمن انتشارا تشمل آلام الظهر، الآلام التي تتلو الخضوع لعملية جراحية، الألم الذي يتلو الصدمة، الألم المتسبب عن مرض السرطان، الألم المتسبب عن التهاب المفاصل، الألم المتسبب عن إصابة في الجهاز العصبي، والألم  النفساني الذي لا ينجم عن الإصابة بمرض أو إصابة أو ضرر عصبي.

معالجة الألم المزمن

هدف العلاج يتمثل في تقليل الألم وزيادة القدرة على التحرك، بما يتيح للإنسان أداء مهامه اليومية بشكل سليم، من دون إزعاج.

تتم معالجة الألم عبر دمج العلاج الدوائي (على غرار مسكنات الآلام، ومضادات الاكتئاب وغيرها)، والإجراءات الطبية (كالعلاج الطبيعي، الحقن بالإبر، العمليات الجراحية) والتغيير في أسلوب الحياة (النوم لساعات كافية، نشاط بدني معتدل، تغذية لائقة، لقاءات اجتماعية، التأمل).

يعمل أخصائيو الطب الطبيعي مع المصابين بهدف معالجة المشكلة البدنية التي يعانون منها، وبشكل لا يقل أهمية، بهدف مساعدتهم في السيطرة على ألمهم من خلال استخدام الأدوات التي تشمل التعليم، استراتيجيات مواجهة الألم، العثور على حلول، النشاطات المتزنة، عادات النوم، وتقنيات الاسترخاء.
 

الشائعة المرتبطة بالألم المزمنة، وتفنيد هذه الإشاعات
 

  • الإشاعة: من شأن عمليات الانحناء والرفع مضاعفة آلام المنطقة السفلى من الظهر

غير صحيح! يحتمل أن يترافق الانحناء والرفع مع الألم، لكن تطوير المرونة والقوة المطلوبان لهذين النشاطين اليوميين هام.
هنالك أنواع كثيرة من التمارين، بما فيها تمارين القوة، ومن شأنها أن تكون ذات فائدة

  • الإشاعة إن كان جسدك يؤلمك، فهذه إشارة إلى أن هنالك ضرر

غير صحيح! إن مقياس مستوى الأمل يعد مقياسا منخفضا نتيجة الضرر أو الإصابة في أنسجة الجلد. حتى لو كان النشاط يثير الألم، فالأمر لا يعد إشارة دقيقة على وجود ضرر. يمكن للعلاج الطبيعي أن يساعدك على تطوير برنامج للحركة الآمنة

  • الإشاعة: تصوير طبقات الجسم من شأنه أن يقدم لك تشخيصا للمرض

غير صحيح! رغم أن تصوير الأشعة والـ CT والـ MRI في بعض الأحيان تساعدنا في تشخيص ظواهر كالإصابة بالديسك، والتغيرات التنكسية في المفاصل وغيرها، فإن هذه النتائج منتشرة حتى لدى من لا يعانون من ألم، وهي بالتالي ليست سببا للألم

  • الإشاعة:  لا يوجد حل للألم المزمن الذي أعاني منه والمشكلة التي تسبب بها الألم في أدائي

غير صحيح!  إن إضفاء معنى خطير على الأمل يخلق حلقة وحشية من السلوك الامتناعي، والألم والإعاقة. يمكن للعلاج الطبيعي أن يساعدك على تفسير الألم واستخدام التمارين لكي تخرج من هذه الحلقة ولكي تخفف من ألمك

  • الإشاعة: العملية الجراحية هي فرصتي الوحيدة لكي أتحسن

غير صحيح! دور التدخّل الجراحي محدود جدا، هذا إن كان له دور، في السيطرة على آلام القسم السفلي من الظهر.  فقط ما بين 1-5% من آلام المنطقة السفلية من الظهر تأتي نتاجا لإصابة أو مرض خطير

  • الإشاعة: مسكّنات الآلام القوية ستساعدك في السيطرة على الألم

غير صحيح! تركيز المجهود على تسكين الآلام من خلال الأدوية هو أمر خطير ومن شأنه أن يؤجل الشفاء. إن استهلاك الأدوية المضادة للآلام، تخفف الألم المزمن في أفضل الحالات لكنها لا تعالج جذر المشكلة، ويحتمل أن تترافق مع آثار جانبية خطيرة

  • الإشاعة:من المفضّل لي أن أظل في السرير وأن أستريح

غير صحيح! العودة إلى الحركة والعمل تحسن من فرص الشفاء وتمنع تكرار الألم. لم يثبت أن انعدام الحركة والاستراحة لأكثر من يومين مفيدين للصحة.

 

التمارين مشمولة في جميع توجيهات معالجة الألم المزمن. للمعلومات، ننصحك باستشارة أخصائي/ـة العلاج الطبيعي الخاص بك.

 
x