على الانترنت

الطب المتكامل

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

علاج في الأيام الخريفية

لم يكد الشتاء يبدأ بعد، وهاهم الأطفال مصابون بالزكام! ادخلوا إلى الرابط واقرأوا كيف يمكن للطب التجانسي الكلاسيكي أن يساعدك ويساعد أطفالكم في مواجهة أمراض الخريف

علاج في الأيام الخريفية











داليا إيتاني، اختصاصية طب تجانسي في لئوميت

أمراض الخريف

غالبا ما تنتشر أمراض الخريف في أوساط الفئات السكانية الضعيفة: الأطفال والكبار في السن. وهنالك عدة أسباب تؤدي إلى ذلك ومن ضمنها:

  • التغير الحاد في حالة الطقس: فخلال ساعات النهار يكون الطقس حارا، ودرجات الحرارة صيفية وعالية. وفي المقابل، يلاحظ انخفاض حاد في درجة الحرارة في ساعات الصباح المبكر، والمساء والليل. إن الجهاز المناعي، الذي تندرج مهمة الموازنة بين أنظمة الجسم المختلفة والحفاظ على استقرارها في إطار مهامه، يلاقي صعوبة في العمل بشكل ناجع في هذه النقلات الحادة. ولذا، فإننا نرى في أوقات متقاربة أشخاصا مصابون بالزكام، أو أشخاصا يعانون من التلبك المعوي والإسهال.
  • عودة الأطفال إلى الأطر التعليمية في المدارس والحضانات: بعد سلسلة طويلة من العطل، يعود الأطفال الذين مكثوا لفترة طويلة في منازلهم وخارج المنازل، إلى الإطار التربوي. يبقى الأطفال لساعات طويلة قريبين جسديا من بعضهم البعض، مزدحمين، وغالبا في غرف مغلقة. إن أي فيروس يصل إلى هذه الغرفة يتكاثر وينتقل بسرعة من طفل إلى آخر، ويتسبب في انتقال العدوى. ويتمثل ذلك غالبا في حالات الزكام، مصاعب التنفس البسيطة، والتهابات الحلق والأذن البسيطة (مقارنة بالالتهابات المنتشرة في فصل الشتاء).
  • التوتر الناتج عن بدء العام الدراسي: يصبح الأطفال الحسّاسون وشديدو الاهتمام بدراستهم عادة أكثر عرضة للإصابة بالأمراض من الآخرين بسبب التوتر النفسي الذي يشعرون به لدى بدء السنة الدراسية. وذلك يبدو واضحا بشكل عام في حالات آلام البطن والإسهال، كنتيجة للتوتر والترقب.

الطب التجانسي الكلاسيكي

الطب التجانسي الكلاسيكي هو طريقة علاج يمتد عمرها إلى أكثر من 200 سنة، وقد تم تأسيسها على يد الدكتور صامويل هانيمان في ألمانيا. يواجه الطب التجانسي مع مجمل المشكلات التي يعاني منها الإنسان، من خلال رؤيا شاملة لكل من الجسد والروح. إذ أن هذا الطب  ينظر إلى الأعراض باعتبارها "دلالات" لإدراك المشكلة.

من أجل التوصل إلى حالة الشفاء، يركز الطب التجانسي على أساس المشكلة، لا على عوارضها الخارجية فحسب. والأدوية التجانسية تعزز الإنسان وتقويه وتساعده على الشفاء، لأنها تشجع قوى الاستشفاء الكامنة داخل الإنسان نفسه. ومن خلال الموازنة بين قوى الاستشفاء هذه، يمكن تقوية الجهاز المناعي في الجسم ومنع تفشي الأمراض، وبذا فإن الطب التجانسي يعتبر طريقة علاج وقائية

 

ما الذي يقترح الطب التجانسي إذا، في شأن الأطفال؟

بإمكان الطب التجانسي أن يشكّل استجابة سريعة، ناعمة، ومن دون أعراض جانبية للمشاكل الصحية التي يعاني منها الأطفال، من ناحيتين: جسدية ونفسية

 

  • فأثناء فصل الخريف، تكون غالبية الأمراض نتاجا للإصابة بالفيروسات. استخدام المضادات الحيوية بالطبع لا يكون ناجعا في حالة الإصابة بفيروس. وهو من شأنه أن يضعف الجهاز المناعي. أما العلاج التجانسي فهو ينشط قوة الاستشفاء الطبيعية الكامنة في الجسم، ويساعد في تقوية الجهاز المناعي لدى الطفل من جهة، كما أنه يحارب المرض والفيروسات من جهة أخرى.
  • إثناء العلاج التجانسي، يتم أخذ مجمل مسببات المرض بعين الاعتبار: العوامل الجسدية والنفسية. إن خبير الطب التجانسي صاحب الدربة والمصادق عليه من قبل "اتحاد الطب التجانسي الكلاسيكي" سيكون بمقدوره توفير رد في نفس الوقت على مسألة انعدام التوازن الجسدي والنفسي.
  • نسعى من خلال العلاج التجانسي إلى توفير علاج يشكل استجابة شاملة، إلى جانب علاج مناسب، بحيث يشكل "مناعة تجانسية" على امتداد فصل الشتاء، كما يمثل هذا العلاج إسنادا في الحالات المستقبلية من الإصابة بالمرض.
x