على الانترنت

لنكون بصحة جيدة مع لئوميت

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

جائزة الدولة للطبيب المتفاني

هيّا نصوّت لصالح الطبيب الأكثر إخلاصا وتفانيا في الدولة، هذه طريقتنا لكي نقول "شكرا!".

جائزة الدولة للطبيب المتفاني

جميعنا لديه طبيب أو طبيبة غيّر حياته. إنه الطبيب الذي أصغى حين لم يعد الآخرون يستمعون. إنها الطبيبة التي بادرت، وفحصت، وبحثت، وقرأت المزيد فالمزيد، لكي تساعد وتعثر على إجابة من أجلنا. إنه الطبيب الذي أثار مشاعرنا باكتراثه، الذي أدخل الدفء إلى قلوبنا باهتمامه وحساسيته. ذاك الطبيب الذي حوّل موقفا متوترا ومقلقا وحوّله إلى موقف أقل حرجا، أكثر سهولة.


نحن نؤمن في لئوميت، عمليا، بأن جميع أطبائنا تنطبق عليهم هذه المواصفات. فإلى جانب المهنية، قمنا في لئوميت بوضع مصطلحات  على غرار الإخلاص والحساسية، على رأس سلم أولوياتنا، ونحن نهتم بأن يكون جميع موظفينا حاملين لذات المبادئ، من ذوي المواقف التي تدمج ما بين المهنية والإنسانية، بوصفها قيمة عليا.

ما من شكّ لدينا بأن أطباءنا يعدّون من أفضل الأطباء في البلاد، وفي أنهم يستحقون كل عرفان ممكن.

ما تبقى أمامنا الآن هو التصويت فقط:

يبحث صندوق دانيالي عن الأطباء الأكثر تفانيا في البلاد، أطباء العائلة الذين قاموا بالخطوة الإضافية، والذين قاموا بأكثر مما يفترض بهم القيام به من أجل الحفاظ على صحتنا البدنية، ومن أجل الحفاظ على هدوئنا النفسي، لكي نقول لهم "شكرا" ونقدم لهم العرفان الذي يليق بهم. إن كنتم تشعرون أن طبيب أو طبيبة العائلة قد نجحوا في دمج التعاطف والرعاية، بالمهنية، بشكل لا مهادنة فيه، فقد آن الأوان للتصويت من أجله / من أجلها، على الرابط التالي: جائزة الدولة للطبيب المتفاني   لا تنسوا أن تضعوا جميع تفاصيلكم، اسم صندوق المرضى، واسم الطبيب أو الطبيبة، وامنحوه أو امنحوها درجة. إنها طريقة رائعة للتعبير عن تقديركم تجاه ذاك الإنسان الذي يعالجكم بإخلاص شديد.

هيا إذا وصوتوا، لكي تقولوا "شكرا"!