على الانترنت

جميع المعلومات حول الأنفلونزا (شتاء 2022-2021)

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

النهج النشط للمحافظة على الصحة

تعتبر مسألة الوقاية من الأمراض أمرا شديد الأهمية للمصابين بالأمراض المزمنة. اقرأوا تلخيصا للدراسات حول هذا الموضوع.

النهج النشط للمحافظة على الصحة
اليوم، أكثر من أي وقت مضى، صار بإمكان المرضى المصابين بالأمراض المزمنة، بفضل الأبحاث المتقدمة والتقنيات الطبية، الحفاظ على نمط الحياة الذي اعتادوا عليه، والتمتع بنفس التجارب التي يتمتع بها الأشخاص الأصحّاء. ومع ذلك، تؤثر الحالات الطبية المزمنة على مجموعة من المجالات في حياة المرضى، وبالتالي يضطرون إلى مواجهة المخاطر الصحية يوميا.
عند اتخاذكم قرارا بشأن التطعيم ضد الأنفلونزا، فمن المهم أن تكونوا واعين لآثار كل من المرض واللقاح على صحتكم. يحتوي النص الذي بين أيديكم على مجموعة متنوعة من الدراسات الحديثة المنشورة في كبريات الصحف الطبية في العالم. وتوفر الدراسات المختلفة معلومات مؤكدة فيما يتعلق بمخاطر مرض الأنفلونزا وفعالية اللقاح وسلامته في أوساط المصابين بالأمراض المزمنة.
أنتم أيضا مدعوون للقراءة والتعمق في الموضوع. وإلى جانب ذلك، فإننا ننصحكم باستشارة الطاقم الطبي.
المخاطر: مرض الأنفلونزا ليس مجرد رشح عادي
  • فوق الـ 40،000 حالة وفاة في السنة في الولايات المتحدة تُعزى إلى مرض الأنفلونزا
    ليس الأنفلونزا مجرد نزلة برد، والأبحاث الوبائية التالية تثبت ذلك. استعرضت الدراسة المنشورة في مجلة American Journal of Epidemiology - Oxford Journals جميع البيانات المتعلقة بالوفيات في الولايات المتحدة ما بين عام 1979 حتى 2001. وقد وجد القائمون على الدراسة بأن هنالك معدلا يتمثل في 41،400 حالة وفاة في السنة الواحدة نتيجة لمرض الأنفلونزا. وتتطابق هذه النتائج مع نتائج أبحاث سابقة، بل وتعزز من الادعاء القائل بأن مرض الأنفلونزا هو عامل يؤثر على زيادة معدل الوفيات.
  • يتعرض البالغون ممن يعانون من الأمراض المزمنة لمخاطر الإصابة بمضاعفات مرض الأنفلونزا أكثر من غيرهم
    أظهر بحث نشر في حزيران - يونيو 2015 في موقع الويب الخاص بمركز مراقبة الأمراض في الولايات المتحدة (CDC) بأن البالغين ممن يعانون من أمراض مزمنة معرضون أكثر للمضاعفات والوفاة في أعقاب إصابتهم بالأنفلونزا. وقد استعرض البحث معطيات من مواسم الأنفلونزا في العامين 2014- 2015 في الولايات المتحدة، حيث أظهرت هذه الدراسات أن 94% من البالغين الذين تم تسريرهم نتيجة للأنفلونزا كانوا يعانون من مرض واحد أو أكثر في الخلفية، ومن أهم هذه الأمراض أمراض القلب والأوعية الدموية (51٪) واضطراب التمثيل الغذائي (44.8٪) والسمنة (32.7٪).
النجاعة: اللقاح المضاد للأنفلونزا لدى المصابين بالأمراض المزمنة
تتأثر نجاعة اللقاح بحالة المريض الطبية. فيما يلي بعض الدراسات التي فحصت تأثير اللقاح على الأمراض المزمنة المختلفة.
  • اللقاح المضاد للأنفلونزا يقلل من خطر الإصابة بمتلازمة الشريان التاجي الحادة لدى مرضى الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، مثّل بحث جرى نشره في حزيران- يونيو 2014 في مجلة Vaccine استعراضا لـ 7،722 حالة لمرضى COPD تزيد أعمارهم عن 55 عاما، ما بين عامي 2000-2007 في تايوان. وقد أظهر البحث أن اللقاح المضاد للأنفلونزا قد خفض من مخاطر تسرير المرضى في المستشفى نتيجة متلازمة الشريان التاجي الحادة بنسبة 54%. كما أن المرضى الذين تلقوا خلال سنوات المتابعة 4 جرعات من لقاح الأنفلونزا فما فوق، قد انخفضت مخاطر إصابتهم بنسبة 80%
  • لقاح الأنفلونزا يمنع تفاقم حالة مرضى الانسداد الرئوي المزمن (COPD)
    سنة 2000 نشر في مجلة Cochrane Database of Systematic Reviews استعراض لتسعة أبحاث تتمحور حول اللقاح المضاد للأنفلونزا لدى المصابين بالانسداد الرئوي المزمن. وقد وجدت الدراسات أن التطعيم ضد الأنفلونزا له أهمية إكلينيكية وأنه يقلل من المضاعفات الناتجة عن الأنفلونزا لدى مرضى الـ COPD. وقد لاحظ مؤلفو المراجعة أيضا أنه لم تظهر أية نتائج تشير إلى أن اللقاح الميت يسبب تفاقم حالة المرضى.
  • يقلل لقاح الأنفلونزا من مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 24% في أوساط الأشخاص الذين أصيبوا بالسكتة الدماغية في الماضي.
    أشارت دراسة واسعة النطاق تم نشرها في آذار - مارس 2014 في Vaccine على ما يزيد عن 26،000 حالة لمصابين أصيبوا بالجلطة الدماغية بين السنوات 2001- 2009 في إنجلترا. وقد أظهر البحث أن اللقاح المضاد للأنفلونزا قد خفض من مخاطر الإصابة بالسكتة بنسبة 24%. إلى جانب ذلك، أظهر البحث أن نجاعة اللقاح ترتفع إذا ما تلقى المريض اللقاح في وقت مبكر، أي خلال شهر أيلول- سبتمبر حتى أواسط تشرين ثاني - نوفمبر
  • لقاح الأنفلونزا يعد أداة مهمة في الحفاظ على صحة مرضى القلب والسكري والمرضى المصابين بأمراض الرئة المزمنة
    في مسح جرت مراجعته وتحديثه في أيلول- سبتمبر 2015، في موقع الإنترنت الخاص بمركز مراقبة الأمراض في الولايات المتحدة (CDC) أُشير إلى وجود صلة بين لقاح الأنفلونزا وبين الانخفاض في عدد الإصابة بالجلطات القلبية في أوساط المصابين بأمراض القلب، وخصوصا بين المرضى الذين تعرضوا لأزمات قلبية في العام الذي سبق تلقي اللقاح. وتشير المراجعة أيضا إلى أن التطعيم ضد الإنفلونزا قد قلل من حالات الاضطرار للذهاب للمستشفيات بـ 79% في أوساط مرضى السكري، وبنسبة 52% في أوساط المصابين بالأمراض الرئوية المزمنة.
 
  • لقاح الأنفلونزا ناجع في معالجة المصابين بمرض الكلى في مراحله النهائية (ESRD)
    درس بحث جرى نشره في آذار - مارس 2013 في PLOS ONE تأثير اللقاح في أوساط مرضى الكلى في مراحله النهائية. وقد أظهرت الدراسة التي اعتمدت على البيانات التي تم جمعها في تايوان ما بين عامي 1998 -2009 بأن لقاح الأنفلونزا قد خفض من مخاطر الإصابة بالأنفلونزا، الالتهاب الرئوي، الاضطرار لتلقي العلاج في المستشفيات، بل وحتى الموت في أوساط المصابين بمرض الكلى في مراحله النهائية، وخصوصا بين كبار السن.
الأمان: أعراض جانبية طفيفة وتشفى بسرعة
  • مركز الرقابة على الأمراض يصادق على كون اللقاح المضاد للأنفلونزا آمنا
    يقوم كل من المركز الأمريكي لمراقبة الأمراض (CDC) وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بشكل منتظم سلامة لقاح الأنفلونزا، بهدف تحديد الآثار الجانبية الهامة المتسببة عن اللقاح. وفي استعراض تم نشره في موقع مركز مراقبة الأمراض في أيلول- سبتمبر 2014، ذكر بأن الأعراض الجانبية على الأغلب، كانت خلال السنوات الأخيرة خفيفة وعابرة وتشمل الألم والاحمرار الموضعي في موقع الحقن، إلى جانب سيلان الأنف في حال كان اللقاح يقدم عن طريق رذاذ الأنف.
x