على الانترنت

جميع المعلومات حول الأنفلونزا (شتاء 2022-2021)

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

التمتّع بصحة جيدة، حتى في سن متقدمة

يميل البالغون وكبار السن إلى أن يصابوا بالأمراض بصورة شديدة، وغالبا ما تترافق هذه الأمراض مع مضاعفات. اقرأوا مراجعة المقالات المتعلقة بلقاح الأنفلونزا لدى البالغين.

التمتّع بصحة جيدة، حتى في سن متقدمة
الأصدقاء، الجولات، الهوايات، الأحفاد، السفر القصير إلى الخارج: يتيح التطور العملي في عالم الطب، والتقنيات التي في خدمتنا للبالغين والمسنين الحفاظ على صحتهم وعلى جودة حياتهم، وعلى عيش حياة كاملة ومُرضية.
لكن للسنّ أحكامه مع كل هذا، إذ تزداد القابلية للإصابة بالأمراض والمشاكل الصحية، وهنالك رغبة في العثور على الطريقة الصحيحة للحفاظ على الصحة لكي يمكن أن تستمر الحياة كالمعتاد. بالإضافة إلى نمط الحياة الصحي، من المهم معرفة كيفية مقاومة الأمراض المختلفة بفعالية ونجاعة وبشكل آمن. تقدم هذه المراجعة مجموعة متنوعة من الدراسات الحديثة التي تم إجراؤها في مجال الأنفلونزا واللقاح ضدها، وتم نشرها في أفضل المجلات الطبية في العالم. وتنقسم الدراسات المقدمة هنا إلى ثلاثة مواضيع: مخاطر مرض الأنفلونزا، وفعالية اللقاح، والسلامة لدى البالغين وكبار السن.
ننصحكم بالقراءة والتعمق، بل واستشارة الطاقم الطبي إن استدعت الحاجة لكي تتخذوا القرار الأصح .
المخاطر: مرض الأنفلونزا ليس مجرد رشح عادي
  • يتعرض البالغون المصابون بأمراض مزمنة لارتفاع مخاطر الإصابة بالمضاعفات نتيجة الأنفلونزا
    كما أسلفنا، فإن التقدم في العمر يؤثر على صحتنا في عدة مجالات، وهو يتسبب في بعض الأحيان في إصابتنا بالأمراض المزمنة . أظهر بحث نشر في حزيران - يونيو 2015 عن مركز مراقبة الأمراض في الولايات المتحدة (CDC) بأن البالغين المصابين بالأمراض المزمنة معرضون لخطر أكبر للإصابة بتعقيدات الأمراض والوفيات نتيجة الأنفلونزا. وقد استعرض البحث معطيات من موسم الأنفلونزا في السنوات 2014 - 2015 في الولايات المتحدة أظهرت أن 94% من البالغين الذين تم نقلهم إلى المستشفيات بسبب الأنفلونزا قد كانوا يعانون من مرض واحد أو أكثر، وأهمها أمراض القلب والأوعية الدموية (51%9 ، واضطراب التمثيل الغذائي (44.8%) والسمنة (32.7%)
  • أكثر من 40،000 حالة وفاة في السنة الواحدة في الولايات المتحدة سببها مرض الأنفلونزا
    بحث نشر في حزيران - يونيو 2006 واستعرض جميع معطيات الوفيات في الولايات المتحدة في السنوات 1979 – 2001. وقد أظهر كاتبو البحث بأن 41،400 حالة وفاة في المعدل في كل سنة ناجمة عن مرض الأنفلونزا. هذه النتائج تتطابق مع نتائج أبحاث سابقة، بل وتعزز الادعاء القائل بأن مرض الأنفلونزا هو العامل الأكثر تأثيرا على تزايد حالات الوفاة
النجاعة: اللقاح المضاد للأنفلونزا لدى البالغين والمسنين
  • 35 بحثا تظهر بأن لقاح الأنفلونزا ناجع ومنصوح به في أوساط من تبلغ أعمارهم 60 عاما فما فوق
     في استعراض لنجاعة لقاح الأنفلونزا تم نشره في تشرين ثاني - نوفمبر 2014 في مجلة The LANCET، تمت مراجعة 35 بحثا تستخدم طريقة بحث مبتكرة. وكان الاستنتاج الذي توصل إليه الباحثون بأن لقاح الأنفلونزا ناجع لدى المسنين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، وبأنه يجب العمل من أجل مضاعفة استخدام اللقاح لهذه الفئة العمرية.
  • لقاح الأنفلونزا ينقذ الحياة
     في بحث نشر في آب من سنة 2015 في مجلة Journal of the American Geriatrics Society تم تحليل معلومات جرى جمعها من أكثر من مليون بيت مسنين تمريضي في الولايات المتحدة في السنوات 2000 – 2009. وقد عثر البحث على علاقة إيجابية بين الارتفاع في عدد اللقاحات وبين الانخفاض الكبير في عدد الوفيات والاضطرار للعلاج في المستشفى من دور رعاية المسنين، أو كما قال أحد كاتبي البحث، وهو البروفيسور فينسنت مور "اللقاح ينقذ الحياة، وهذا إنجاز ينبغي التفاخر به"
  • لقاح الأنفلونزا يخفض من مخاطر الاضطرار للعلاج في المستشفى لدى المسنين
    كلما زاد العمر زادت كمية المخاطر التي نواجهها في مجال الصحة. وقد أظهر بحث نشر في حزيران - يونيو 2013 في المجلة الصحية Clinical Infectious Diseases - Oxford Journals واستعرضت نجاعة لقاح الأنفلونزا في الحد من الاضطرار للنقل للمستشفيات للعلاج. أظهر البحث أنه في السنوات 2011 - 2012 كانت للقاح الأنفلونزا نجاعة بلغت نحو 71.4% في الحد من الحاجة للعلاج في المستشفيات نتيجة أمراض تنفسية خطيرة ناجمة عن فيروس الأنفلونزا لدى المسنين. كما وجد البحث أن نجاعة اللقاح أعلى وتصل إلى 76.8% لدى من تبلغ أعمارهم 50 عاما فما فوق.
  • اللقاح لمن تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق يقلل من الحاجة إلى العلاج في المستشفيات نتيجة الأنفلونزا أو الالتهابات الرئوية
    بحث نشر في تشرين أول - أكتوبر 2007 في مجلة The New England Journal of Medicine وفحص 713,872 مسنا، أظهر بأن لقاح الأنفلونزا منصوح به لكل من يبلغ عمره 65 عاما فما فوق، وبأنه يجب العمل من أجل زيادة منسوب تلقي اللقاحات لدى هذه الفئة العمرية. وقد أظهر البحث وجود علاقة بين لقاح الأنفلونزا وبين الانخفاض الواضح البالغ 27% في الحاجة إلى العلاج في المستشفيات نتيجة الأنفلونزا أو الالتهاب الرئوي. إلى ذلك، اكتُشف بأن هنالك علاقة بين اللقاح وبين انخفاض نسبته 48% في منسوب الوفيات.
الأمان: أعراض جانبية طفيفة وتشفى بسرع
  • مركز مراقبة الأمراض يصادق على أن لقاح الأنفلونزا آمن
    مركز مراقبة الأمراض في الولايات المتحدة (CDC) وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تقومان بشكل منتظم بإجراء رقابة على أمان لقاح الأنفلونزا، لغرض تشخيص الأعراض الجانبية الهامة المتسببة عن تلقي اللقاح. في دراسة جرى نشرها على موقع الإنترنت الخاص بمركز مراقبة الأمراض في الولايات المتحدة في أيلول- سبتمبر 2014 أشير إلى أن الغالبية العظمى من الأعراض الجانبية في السنوات الأخيرة،، كانت طفيفة وتمر بسرعة وتشمل من ضمن ما تشمله الألم واحمرار موضعي مكان الحقنة، إلى جانب سيلان الأنف بعد تلقي اللقاح عبر رذاذ الأنف.
x