على الانترنت

جميع المعلومات حول الأنفلونزا (شتاء 2021-2020)

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

عن الأطفال والأنفلونزا

تؤلمنا قلوبنا حين يصاب أطفالنا بالمرض، فما رأيكم لو كان بإمكاننا تلافي إصابتهم بالمرض؟ اقرأوا استعراض مقالات حول اللقاح المضاد للأنفلونزا لدى الأطفال.

عن الأطفال والأنفلونزا

"أطفالنا فلذات أكبادنا تمشي على الأرض". إن مهمتنا تتلخص في حمايتهم بأية طريقة ممكنة. نحبهم بلا حدود، نقدم لهم الطعام المغذي، نضمن لهم التعليم الممتاز، والطب المتطور.
بفضل المعلومات التي يمكننا الاطلاع عليها من خلال الإنترنت، وشبكات التواصل الاجتماعي، ومعارفنا، بتنا نعرف أكثر، وصرنا نسعى لاتخاذ قرارات أكثر حكمة ومستندة إلى المعرفة في كل ما يتعلق بأطفالنا ومستقبلهم. لكن المشكلة هنا هي أن عصر المعلومة الحرّة لن يمكّننا دائما من معرفة أية معلومات تستند إلى وقائع، وأيها لا.

هذه الأبحاث المشار إليها في المقال الذي بين أيديكم، هي أبحاث جديدة في مجال الأنفلونزا والتطعيم المضاد لها. من المهم أن نتذكر بأن الأنفلونزا ليست "مجرد رشح"، فهي مرض من شأنه أن يتعقد، ولذا فإن الاطلاع على المعلومات المنشورة في أفضل المجلات الطبية في العالم هي أمر ضروري وهام.

ندعوكم للقراءة عن الموضوع، التعمق فيه، استشارة الطاقم الطبي إن استدعت الحاجة، واتخاذ القرار الصحيح من أجلكم ومن أجل أطفالكم.

 

أخطار الأنفلونزا: التعقيدات والوفاة

  • 90% من الأطفال الذين توفوا نتيجة الأنفلونزا سنة 2013 في الولايات المتّحدة لم يكونوا مطعّمين

كما كتبنا سابقا، فالأنفلونزا ليست "مجرد رشح". الأنفلونزا مرض من شأنه أن يتفاقم. في بحث أجري في شهر يوليو- حزيران سنة 2013، وصادر عن مركز رقابة الأمراض في الولايات المتحدة، (CDC) ورد بأن 90% من حالات الوفيات لدى الأطفال في الولايات المتحدة نتيجة الأنفلونزا حصلت لدى أطفال لم يتم تلقيحهم في ذلك العام ضد الفيروس. ونحو نصف حالات الوفيات كانت لدى أطفال يعدّون من ضمن الفئة المعرضة لخطر تفاقم الأنفلونزا بسبب مرض مزمن أو بسبب صغر سنّهم (تحت سن 5 أعوام)
 

  • 36% من الأطفال أصيبوا بالتهاب رئوي نتيجة تفاقم

يُظهر مقال نُشر سنة 2010 في صحيفة - The Paediatric Infectious Disease Journal أنه من أصل 2,992 طفلا تم إرسالهم للمستشفى نتيجة الأنفلونزا، فإن 36% منهم (أي 1,072 طفلا) قد أصيبوا بالتهاب رئوي نتيجة تفاقم المرض. في البلاد أيضا يمكننا أن نرى بأن نسبة التحويلات التي خلصت إلى تشخيص التهاب الرئتين كانت عالية لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين. هذه المعلومات وردت في تقرير تلخيصي لموسم الأنفلونزا في سنوات 2013 – 2014 التي نشرها المركز الوطني لرقابة الأمراض (ICDC). وبحسب هذا التقرير فقد أشير في تموز – يونيو 2014 بأن نسبة تشخيص المرض قد بلغت أقصاها عندما وصلت إلى 60 حالة لكل 10,000 طفل (بناء على معطيات وردت من "مكابي خدمات الصحة").
 

  • فوق الـ 100 حالة وفيات لدى الأطفال نتيجة الأنفلونزا في كل سنة

في مسح أجراه مركز رقابة الأمراض في الولايات المتحدة (CDC) ونشر في أيلول – سبتمبر سنة 2015، أشير إلى الإبلاغ عن 100 حالة وفاة لدى الأطفال في كل عام بسبب مرض الأنفلونزا في الولايات المتحدة. إلى جانب ذلك فقد أشير إلى أن السنة الماضية لوحظ ارتفاع بنسبة 27% في وفيات الأطفال نتيجة الأنفلونزا في الولايات المتحدة، مقارنة بالسنة التي سبقتها.

التطعيم ضد الأنفلونزا: ناجع وآمن

  • بفضل اللقاح تم تلافي نحو 5 ملايين حالة أنفلونزا في أوساط السكان، بمن فيهم الأطفال

السؤال الذي يطرحه كل ولي أمر على نفسه هو: هل هذا اللقاح ناجح؟
بحسب تقديرات وردت في بحث أجري في تموز – يونيو 2013 وجرى نشره في - PLOS Medicine فإن عدد حالات الأنفلونزا في الولايات المتحدة قد قلّت بسبب اللقاح، من 5 ملايين حالة في الأعوام 2010-2011 إلى 1.1 مليونا في الأعوام 2006-2007.

  • تطعيم الأطفال ضد الأنفلونزا يخفض من خطر علاجهم في وحدة العلاج المكثف بنسبة 74%

تشير المعالجة في وحدة العلاج المكثف إلى تفاقم المرض بحيث يمكنه أن يشكل خطرا على الحياة، ولا أحد منا يرغب بالطبع في الوصول إلى هنالك مع طفله. في بحث إضافي يشير إلى نجاعة اللقاح، ونشر في أيلول- سبتمبر 2014 في مجلة The Journal of Infectious Diseases - Oxford Journals الطبّية، ورد بأن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 شهور حتى 17 سنة في الولايات المتحدة، في الفترة الواقعة بين الأعوام 2010 – 2012 قد انخفضت أخطار معالجتهم في وحدة العلاج المكثف نتيجة الأنفلونزا بنسبة 74%

  • اللقاح المضاد للأنفلونزا آمن

واحدة من أهم الأسئلة التي نطرحها هي: هل هذا اللقاح آمن؟.
يشكّل بحث نشر في تشرين أول – أكتوبر 2006 في مجلة - The Journal of the American Medical Association الطبية شهادة إضافية تثنّي على أمان اللقاح المضاد للأنفلونزا لدى الأطفال الرضّع الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 – 23 شهرا. في هذا البحث، وهو الأكبر من نوعه في الولايات المتحدة، وشمل ما يزيد على 40,000 طفلا، جرى فحص طلبات التدخل الطبي فورا بعد حصولهم على لقاح مضاد للأنفلونزا. وقد أظهرت نتائج البحث بأن عدد حالات طلب التدخل الطبي كانت معدودة، ولم تكن أي من هذه الحالات خطيرة

  • مركز رقابة الأمراض يصادق: اللقاح المضاد للأنفلونزا آمن

يجري كلا من مركز رقابة الأمراض في الولايات المتحدة (CDC) ومديرية الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بشكل ثابت رقابة على أمان اللقاح المضاد للأنفلونزا، وذلك لغرض تشخيص أية أعراض جانبية قد تكون خطيرة نتيجة الحصول على اللقاح. في استعراض تم نشره في موقع مركز رقابة الأمراض في الولايات المتحدة في أيلول – سبتمبر 2014 ورد بأن الغالبية العظمى من الأعراض الجانبية كانت طفيفة وتمر بسرعة، وتشمل من ضمن ما تشمله الألم والاحمرار الموضعي في مكان الحقنة، أو سيلان الأنف بعد الحصول على لقاح عن طريق الرذاذ الأنفي.