على الانترنت

قاعدين في البيت مع ابتسامة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

اللعب سويا

اللعب سويا

هل أطفالكم وأولادكم في المنزل معكم، ومللتم من رؤيتهم يشاهدون تطبيقات التيك توك و"الإنستا"؟

جاء الوقت لفتح خزانة الألعاب التي تركتموها منذ زمن والبحث عن لعبة ورق وألعاب طاولة تثير اهتمام جميع أبناء العائلة، بدءا من الوالدين ووصولا إلى أصغر الأطفال سنا.

 

 

لماذا ألعاب الطاولة بالذات؟

هذه الألعاب تحسّن من نشاط الدماغ: وهي تحفّز مناطق التفكير المعقدة، وتساعد على عمليات التخطيط والذاكرة وتساعد الأطفال والكبار معا على تجربة المواهب المعرفية الضرورية على غرار حل المشاكل واتخاذ القرارات، كما وتساهم هذه الألعاب في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض الألزماهيمر، وتساعد المسنين على التفكير وتحسن من ذكاء الأطفال وأبناء الشبيبة. فإذا كانت الجدة والجد موجودان، فعليكم دعوتهم لكي يلعبوا معكم ومع الأطفال!

 

تسلينا ألعاب الطاولة وتقلل من التوتر والقلق وما من شك أننا نرغب في هذه الفترة بالذات في تخفيف التوترات، ينبغي على لعبة الطاولة أن تكون ممتعة لجميع الأطراف. عمليا  تعد "الظاهرة الجانبية" الأنجح للعبة الطاولة هي الضحك والسعادة اللذان يعمّان جميع المشتركين. هذا الضحك يجلب معه شعورا بالهدوء، وشعورا بالسيطرة، وهما أمران مهمان لنا اليوم.

 

حين نلعب سويا بألعاب الطاولة، فإن الأندروفينات تنطلق. هذه الأندروفينات هي هرمونات السعادة التي تدفعنا لنحب الجميع وأنفسنا. تخلق الأندروفينات مشاعر الفرح، محبة الآخرين، والرأفة بالبشر. هذه الأندروفينات تساعدنا أيضا في تخفيض ضغط الدم من خلال إرخاء العضلات وتحسين نجاعة تدفق الدم.

 

ألعاب الطاولة تقرب بين أبناء العائلة وتقوي العلاقة ما بينهم. وذلك بسبب قضاء الوقت سويا، إلى جانب أن ألعاب الطاولة تشمل تعاونا، تساويا، وعمل طاقم. جميع أبناء العائلة يتجمعون معا ويتعرفون على طرق تفكير كل شخص فيهم بشكل معمق، ويساعد بعضهم الآخر كما يحاولون  في بعض الأحيان إفشال البعض الآخر، وهم مبتسمون

تعلمنا ألعاب الطاولة تحديد أهدافنا والعمل بشكل منهجي وتدريجي من أجل تحقيقها. وهكذا فإننا نتعلم عن الصبر، الالتصاق بالهدف، وتطوير استراتيجيات تساعدنا على المدى البعيد. كما أن ألعاب الطاولة تعلمنا المرونة الفكرية، وتدفعنا لتغيير طبائع التفكير الثابتة، وتجعلنا متحررين ومتفرغين عاطفيا لمواجهة المهمات.

 

تُجبر ألعاب الطاولة حتى أكثر الأولاد خجلا للمشاركة، والتعبير عن رأيه، والقيام بخطوة. إذ تتيح ألعاب الطاولة التعبير بشكل إبداعي، وتدفع الجميع إلى وضع الأطفال الخجولين في قلب الدور والتركيز عليهم، وتطور من شعور الثقة بالذات لدى الأطفال.

 

ألعاب الطاولة تطوّر وتعلّم. بدءا من التعامل مع المال ووصولا إلى الحسابات، والجغرافيا واللغة. كما أنها تتطلب حدا أدنى من النشاطات العضلية الدقيقة، والمرونة والاتساق، وفي نهاية المطاف تمثل حلا ممتازا وطريقة رائعة للتعلم والتطور، حتى حين تكون المدرسة مغلقة.