على الانترنت

حول الكورونا والاطفال

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

عن الأطفال والمخاوف

عن الأطفال والمخاوف

بات أطفالنا اليوم أكثر انكشافا ومعرفة على المعلومات مما كانوا في الماضي. فهم يشاهدون النشرات الإخبارية، وهم على اتصال بشبكات التواصل الاجتماعي، ويشاهدون التلفاز، ولديهم أصدقاء يغرقونهم بالمعلومات الحقيقية وتلك الأقل مصداقية.

نحن نخاف، وهم كذلك، وبحق. فهذه الفترة مليئة بانعدام اليقين، والخوف هو ردة فعل طبيعية وعقلانية، كما أنه من المعروف أن الخوف أصلا شعور له علاقة وثيقة بتطور الإنسان، وقد لعب دورا عظيما في حماية الإنسان من المخاطر.

 
ما الذي بالإمكان فعله؟ كيف يمكننا التعامل مع المخاوف؟

بداية، دعونا نتحدث عن الذي لا يجب علينا أن نفعله:

لا يجب علينا أن نقول للأطفال بأنه لا شيء مخيف. ولا يجب علينا أن نقول لهم بأن هذه الأمور سخافات. علينا أن لا نلغي هذا القلق وهذه المخاوف لديهم. فالخوف حقيقي وشرعي ومن المهم أن نقرّ به وأن نتعامل معه كأمر حقيقي لدى حديثنا مع الأطفال.

 

ما الذي علينا فعله إذا؟

علينا أن نقوم بالتالي:

  • عليكم احتواء مخاوف الأطفال
  • الإيضاح لهم مرارا وتكرارا بأن الطريقة الأفضل للعمل ضد فيروس الكورونا تتمثل في الحد من فرص العدوى به، وذلك من خلال التمسك بالتوجيهات الصادرة عن وزارة الصحة.
  • ذكّروهم بأنكم أنتم الكبار، وبأن دوركم يتمثل في حمايتهم، وبأنكم تعدونهم بفعل ذلك بأفضل صورة ممكنة
  • ابحثوا عن طرق بديلة للأطفال لكي يتواصلوا فيها مع أصدقائهم، سواء من خلال اللقاءات الاجتماعية عبر تطبيق "zoom" ، أو الألعاب أون لاين، أو محادثات الفيديو، أو إرسال الصور ومقاطع الفيديو، بإمكانكم استغلال التكنولوجيا للتسلية وللتواصل مع الأهل والأصدقاء.
  • اصنعوا لهم جدول أعمال يومي مكتظ بالنشاطات وممتع، مع تشكيلة من الألعاب والنشاطات، فكلما كان الأطفال مشغولون، كلما كان لديهم وقت أقل للقلق؟
  • عليكم إبداء المرونة، اسمحوا لهم بالقيام بأعمال المنزل بعد انتهائهم من مشاهدة الحلقة أو من اللعب. غيروا ساعات الاستحمام اليومية، اسمحوا لهم، بشكل استثنائي، تناول الطعام في الصالون. قوموا بالأمور الصغيرة التي تغير الروتين اليومي والتي توضح لهم أنه بالإمكان أحيانا تجاوز القواعد والقوانين.
  • لا توتّروهم أو تضغطوهم بخصوص الواجبات المدرسية. إن الأطفال القلقين أو الخائفين غير متفرعين لأداء المهمات الدراسية. تحدثوا مع المعلمين وأوضحوا لهم بأنكم تسمحون للأطفال بالتقدم في الدروس بحسب الاستعداد والقدرة العاطفية لديهم.