على الانترنت

عن صحة العائلة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

الخبراء يتحدّثون عن التطعيم المضاد للأنفلونزا

الكثير من الأساطير تم نسجها حول التطعيم ضد مرض الأنفلونزا. فما الذي يقوله خبراء لئوميت بهذا الشأن؟

الخبراء يتحدّثون عن التطعيم المضاد للأنفلونزا






الأسطورة  : "الأنفلونزا مرض بسيط"

الردّ : علينا أن نتذكر أن نسبة معينة ممن يصابون بمرض الأنفلونزا سيتعرضون لتعقيدات المرض، على غرار الالتهاب الرئوي الخطير الذي من شأنه أن يؤدي إلى المكوث الطويل في المستشفى، الإعاقة، بل وربما يصل حدّ تهديد الحياة. إن منسوب المضاعفات والوفيات هو أعلى لدى كبار السن الذين تفوق أعمارهم 65 عاما وفي أوساط من هم مصابون بأمراض متعلقة، على غرار الأمراض الرئوية المزمنة، أمراض القلب والسكري وغيرها، وكذلك في أوساط النساء الحوامل.

الأسطورة : "التطعيم ضد الأنفلونزا غير ناجع"

الردّ : في حالة مرض الأنفلونزا  الموسمي، يمكن بشكل استباقي تقدير نوع  فيروس الأنفلونزا الذي سيتسبب بالمرض، وتخطيط تركيبة التطعيم وفقا لذلك. هذه الأنواع من الفيروسات معروفة جدا و هناك خبرة كبيرة في التطعيم ضدها. وبذا فإن نجاعة التطعيم تكون عالية.

الأسطورة : "يتسبب التطعيم بضرر للصحة"

الردّ : لا يتسبب التطعيم بأي ضرر بخلاف المضاعفات الناتجة عادة عن حقن الجسم بأية مادة. إن الأعراض الجانبية هي أعراض خفيفة: أحيانا احمرار مكان الحقنة، ارتفاع بسيط في الحرارة لا يستمر أكثر من يومين. أما الضرر الصحي المترتب على التعقيدات المحتملة للمرض، فهو محسوس وخطير في المقابل.

الأسطورة : "قمت بأخذ لقاح في الماضي ورغم ذلك فقد أصبت بالأنفلونزا في نفس الموسم"

الردّ : هنالك الكثير من أنواع الفيروسات تتسبب في أمراض تشبه الأنفلونزا في الشتاء. إن المرض المتسبب من هذه الفيروسات هو أقل خطورة بشكل كبير من الأنفلونزا الحقيقية. إن التطعيم الذي حصلت عليه لم يحمك من فيروسات أخرى ولذلك فقد أصبت بالمرض، رغم أنك كنت محميا من الأنفلونزا الحقيقية وتعقيداتها.

الأسطورة : " بعد خضوعي للتطعيم في الماضي شعرت بسوء"

الردّ : يحتمل أن تشعر بعد خضوعك للتطعيم بشعور يذكرك قليلا بأعراض مرض الأنفلونزا، ويحتمل لهذا السبب أنك قد شعرت بسوء، لكن هذا الشعور ليس ناجما عن فيروس أنفلونزا هاجمك، بل سببه استجابة جسمك للمواد المكونة للقاح، وغالبا ما يكون هذا الشعور قصير الأمد مقارنة بالمرض نفسه. قد يكون انعدام الراحة إن أصبت به، هو العارض الوحيد  للتطعيم، إلا أن التطعيم نفسه غير خطير، ومقابل ثمن انعدام الراحة البسيط هذا فإنك تصير محميا من الإصابة بمرض الأنفلونزا وتعقيداته.

الأسطورة : "التطعيم ضد الأنفلونزا ليس مهما"

الردّ : إن كنت تنتمي إلى الفئة المهددة بالخطر نتيجة لتعقيدات الأنفلونزا (كأن يكون عمرك فوق 65، أو أنك مصاب بأمراض مزمنة وغيرها) فإنك تكون عرضة لخطر حقيقي إن أصبت بالأنفلونزا، إن الخضوع للتطعيم سيقلل من هذا الخطر بشكل كبير، من دون أن تصاب بخطر حقيقي نتيجة للتطعيم نفسه.