على الانترنت

عن صحة العائلة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

حول وجع الحلق والتهابات الحلق

حول وجع الحلق والتهابات الحلق








وجع الحلق هو الإسم الشائع للإحساس بالألم والتهيج في البلعوم. قد يكون الألم مستمرا، إلا أنه يظهر أحيان كثيرة أثناء البلع أو التحدث. إن السبب الرئيسي لالتهاب الحلق هو العدوى:
  1. إن التهاب الحنجرة المتسبب عن البكتيريا يتسبب بشكل أساسي عن جراثيم العقديات
  2. أما  التهاب الحنجرة الفيروسي، فسببه هو الفيروس

يحدث غزو الفيروسات أو البكتيريا للجسم عبر مجموعة متنوعة من الحالات مثل قطرات اللعاب الآتية من الشخص المريض، أثناء سعاله أو تقبيله أو حين نكون في مناطق مغلقة ولا توجد فيها تهوية جيدة. إن الجرثومة أو الفيروس يدخلان إلى الجسم وتعلق على خلايا البلعوم واللوزتين، وهي تغزوها وتتكاثر داخلها.

هذه العملية تشغل نظام الدفاع لدى الجسم، وهي ما نطلق عليها إسم جهاز المناعة. إن جهاز المناعة يطلق خلايا الدم البيضاء التي تتلخص مهمتها في مهاجمة وقتل الغزاة الدخلاء. وهذه العملية تترافق مع الالتهاب الذي يتميز بظهور احمرار، ألم، وارتفاع درجة الحرارة موضعيا أو في الجسد بأسره.

التهاب الحلق البكتيري

تتميز التهابات الحلق البكتيرية بشعور عام بالمرض، والتهاب الحلق خصوصا أثناء البلع، والصداع، والطفح الجلدي، وارتفاع درجة الحرارة، والاحمرار في الحلق، والحساسية في الغدد الليمفاوية. كما ينتفخ مسطح الحلق وتبدو اللوز حمراء مع نقاط بيضاء أو مع نوع من الخطوط البيضاء.

إن 10% من الالتهابات هي التهابات بكتيرية وتتسبب فيها أنواع مختلفة من البكتيريا العقدية.

يمكن أن تكون مضاعفات التهاب الحلق المتسببة من البكتيريا مضاعفات موضعية مثل الخراج حول اللوزتين أو الالتهاب الذي يغطي الحلق، ويتطلب علاج هذين النوعين من المضاعفات دخول المستشفى.

إن فحص سطح الحلق هو الفحص المخصص للتعرف على البكتيريا العقدية.
التهاب الحلق الفيروسي

حين نعاني من التهاب فيروسي في الحلق، ففي غالبية الحالات يمكننا أن نواصل حياتنا الطبيعية. إن أعراض الإصابة بالالتهاب الفيروسي في الحلق هي الإحساس العام بالمرض، آلام الحلق والشعور بالألم أثناء البلع، إلى جانب سيلان الأنف، بحة الصوت، الصداع، احمرار الحلق، وتضخم الغدد الليمفاوية والحمّى. إن وجود نقاط أو غشاء أبيض على اللوزتين في هذه الحالات أقل شيوعا مما هي عليه أثناء التهاب الحلق المتسبب عن البكتيريا.

إن 90% من التهابات الحلق هي التهابات فيروسية.

معالجة التهابات الحلق 
  • الراحة: السماح للجسد بالاستراحة لكي يحارب المرض.

  • ينبغي استهلاك السعرات الحرارية بشكل منخفض نسبيا، من أجل ألا نثقل على الجسم

  • ينبغي أن نشرب كميات كبيرة من السوائل، ومن المفضل أن تكون السوائل نظيفة، إلى جانب الشوربات وشاي الأعشاب.

  • التقليل من تناول السكّريات

  • استخدام مسكنات الألم مثل الأكامول أو النوروفين أو الأدفيل.

  • استخدام حبوب المص التي تحتوي على مواد مسكّنة ومطهرة مثل ليموسين، كالغارون، ستريبسيلز، أو  حبوب يتم امتصاصها مركبة من مكونات طبيعية وتحتوي على البروفوليس (Propolentum)

  • العلاجات التي تحتوي على المضادات الحيوية: لا يعد استخدام المضادات الحيوية في الالتهابات الفيروسية مفيدا. إن المضادات الحيوية تعمل ضد الجراثيم لا ضد الفيروسات. وفي المقابل، فحين تكون هنالك التهابات حلق بكتيرية، بمعنى: حين تكون هنالك شكوك عالية بوجود بكتيريا أو حين يتم إثبات وجود تلوث بكتيري، فإن هنالك مؤشر للعلاج باستخدام المضادات الحيوية (ضد الجراثيم)، إن العقار المستخدم في هذه الحالة هو البنسلين (رابابين)، أو الـ "موكسيبان"، وينصح بتناول الدواء طيلة عشرة أيام. كما أنه من المهم معالجة أي التهاب حلق  ناجم عن فيروس الستربتوكوكوس (סטרפטוקוקוס )  من أجل منع تفاقم هذه الأعراض.