على الانترنت

عن صحة العائلة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

كونوا لطيفين، من أجل صحّتكم

إن لم تكونوا قد ابتسمتم بعد لأحد هذا الصباح، إن لم تكونوا قد قمتم بعمل طيب، ولم تساعدوا أحدا أو لم تقولوا كلمة طيبة، فالوقت ليس متأخرا بعد. إليكم خمسة أسباب تشرح كيف ان اللطف يحسّن صحّتكم.

كونوا لطيفين، من أجل صحّتكم







 
اللطف هو ضمانة الحياة الطويلة 
يميل الأشخاص اللطيفين إلى مساعدة الآخرين. وتظهر الأبحاث بأن من يساعدون الناس، ومن يتطوعون ويساعدون الآخرين يعيشون حياة أطول 
يساهم اللطف في تخفيف التوتر
يميل الأشخاص اللطيفون، أولئك الذين يقدمون من أنفسهم والذين يفكرون بالآخر إلى أن يكونوا أكثر هدوءا. إن مستويات التوتر والخوف لديهم أقل بكثير من الآخرين ومستوى هرمونات التوتر لديهم هي أقل بكثير. 
اللطف من أجل الصحة
إن الدمج بين مستويات الساروتين (هرمون السعادة) الذي يرتفع إفرازه حين نكون لطيفين، وبين مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر) الذي ينخفض، يضمن لنا صحة أفضل. بهذا نحن نقوم بالتقليل من فرص الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والخرف، والسرطان، والاكتئاب. 
اللطف يجعلنا سعداء. 
حين نكون لطيفين تجاه الآخرين، فإننا نكسب أيضا. إن أعمالنا اللطيفة، سواء أكانت كلمة لطيفة أو فعل طيّب، يحسنان من نفسياتنا، وترفع من معنوياتنا وتتسبب في إحساسنا بالسعادة أكثر. إن الأفعال اللطيفة تؤدي إلى إفراز مادة الأندروفون التي تتسبب في إحساسنا بشكل أفضل. 
اللطف هو مفتاح النجاح

حين يكون البشر لطفاء، فهم يكونون في غالبية الأحيان أكثر معرفة بأحاسيس الآخر ويكونون قادرين على "قراءته". هذه الميزة تتيح للبشر خلق تفاعلات إجتماعية جيدة، وتخلق إحساسا بالثقة بين البشر. يميل الأشخاص اللطفاء إلى النجاح أكثر في أعمالهم، وإلى أن يكونوا محبوبين، وإلى النظر إليهم باعتبارهم جديرين بالثقة ومخلصين.

بل إن الابحاث تثبت بأن الأشخاص اللطفاء يربحون مالا أكثر في وظائفهم.