على الانترنت

نمط حياة صحي لجميع أفراد العائلة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

ستكون سعيدا في نهاية المطاف

ستكون سعيدا في نهاية المطاف

تعلّمنا منذ كنا صغارا بأن السعادة كنز لا يفنى. علمونا بأن نسعى للشعور بالسعادة والاحتفال بحضورها في حياتنا. وتظهر الأبحاث أن السعادة، إلى جانب كونها شعورا طيبا، فإنها تعد مفتاحا لحية صحية وكاملة، حياة طويلة وذات جودة. ولكي نساعدكم في العثور على السعادة، قمنا من أجلكم بجمع ثمانية نصائح صغيرة، خطوات صغيرة ،ستقربكم من السعادة إن اتبعتموها جميعا:


الخطوة الأولى: اختاروا السعادة

اعملوا من أجل السعادة، ومن أجل الشعور الطيب لديكم، عبر البحث عن الأماكن التي تحبون المكوث فيها. أبعدوا الناس والأسباب التي تبث السلبية في حياتكم. وابحثوا عن هواية تشعركم بالسعادة. خصصوا وقتا من أجل أنفسكم، وقتا يتيح لكم القيام بأمر يبث السرور في نفوسكم.  ضعوا أنفسكم على رأس سلم اهتماماتكم.

 

الخطوة الثانية: قولوا شكرا

بحسب جميع الأبحاث، فإن الأشخاص السعداء ليسوا لا أذكى ولا أغنى من أصدقائهم، إلا أنهم بكل تأكيد يقولون شكرا، ويسارعون إلى إبداء الإعجاب والتقدير للآخرين.

 

الخطوة الثالثة: ابحثوا عن أصدقائكم

الأصدقاء الجيدون والعائلة القريبة تسهم في شعوركم بتقبلكم لذواتكم، وفي رفع مستوى سعادة الإنسان وقدرته على مواجهة العوائق التي تعترض طريقه. خصصوا وقتا لقضائه مع أصدقائكم، لكي تستمتعوا ولتضحكوا معهم، وأيضا من أجل أن تصغوا إليهم وتقدموا لهم الدعم حين يتطلب الأمر.

 

الخطوة الرابعة: تخلصوا من التوتر

أبعدوا أنفسكم عن الأوهام، مصادر القلق والندم. ما حصل لن يمكن تغييره، وبدلا من ذلك اغفروا للناس، ابتعدوا عن مصادر القلق، حرروا بشكل واعي ومحسوب أنفسكم من هذه المشاعر وسهلوا الأمور عليكم.

 

الخطوة الخامسة: ركزوا على النشاط البدني

تمارين اللياقة، النشاط البدني، السير أو الرقص أمام التلفاز، هذه كلها تتسبب في إطلاق الهرمونات و الأندروفينات وتخلق لديكم شعورا بالسعادة والاكتفاء.

 

الخطوة السادسة: تناولا طعاما يبعث في نفوسكم البهجة

هنالك الكثير من المأكولات التي ننظر إليها باعتبارها مسببا للشعور الجيد. بدءا من حساء الدجاج ووصولا إلى الطعام التقليدي في الأعياد. وصفات الطعام التي كانت أمهاتكم تحضرها أو حتى كعكة خرجت لتوها من الفرن، هذه الأنواع من الأطعمة فيها قدرة مثبتة على تحسين حالتكم النفسية وخلق شعور طيب في أنفسكم. اهتموا بتناول الفواكه والخضار، والأطعمة المليئة بالحديد والكالسيوم، من أجل حد أقصى من الشعور بالسعادة.

 

الخطوة السابعة: تمددوا في فراشكم

إن الاحتضان، اللمسة المحبة، والملاطفة تطلق الهرمونات التي تتسبب في الشعور بالسعادة. إن الحياة الزوجية والقرب من الحبيب يعززان الثقة الذاتية وشعور الحميمية والفرح.

 

الخطوة الثامنة: العطاء

تظهر الأبحاث بأن ساعتين أسبوعيتين حتى من التطوع، تؤثران على الحالة النفسية وعلى مستوى السعادة، كما أنها تتسبب في طول العمر وتحسين الصحة العامة.