على الانترنت

نمط حياة صحي لجميع أفراد العائلة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

عِلم الحضن

عِلم الحضن
هل تعلمون أن هنالك العشرات من الأبحاث النفسية والطبية حول موضوع الاحتضان؟
يتّضح أن القيام باحتضان الآخرين هو أمر مفيد لصحة من يقوم بالاحتضان ومن يتم احتضانه معا. إذا، هيا، إقرأوا، وفورا ابحثوا عن شخص تقومون باحتضانه. لا تقوموا باحتضانه بمجرد حضن عادي، بل حضن كبير، كامل، يستمر على الأقل لمدة عشرة ثواني.
نحن، في لئوميت، نتمنى لكم يوما طيبا، مليئا بالأحضان ممن تحبونهم.

 
  • يؤدي الاحتضان إلى  رفع مستوى هرمون الحب، الذي يطلق عليه اسم هرمون الأكسيتوسين في الجسد. إن لهرمون الأكسيتوسين  دورا هاما في صناعة حليب الأم، وتسريع عملية الولادة، والتحفيز الجنسي والوصول إلى مرحلة الأورغازم [الذروة الجنسية] (لدى كل من الرجال والنساء).

  • يقلل هرمون الأكسيتوسين  من مستوى هرمونات التوتر في الجسم.

  • يتسبب هرمون الأكسيتوسين  أيضا في تخفيض ضغط الدم. إن النساء اللواتي يقوم أزواجهن بحضنهنّ لبضعة مرات في اليوم لديهن مستوى ضغط دم أكثر انخفاضا من النساء اللواتي لا يتلقّين احتضانا بمنسوب عالي.

  • لقد اكتشف العلم أيضا أن هرمون الأكسيتوسين  يقلل من الرغبة في تناول الكحول، المخدرات، والحلويات، ويساعد في مقاومة الإدمان.

  • أظهرت الأبحاث العلمية أن من  يمارسون الاحتضان على الأقل خمسة مرات في اليوم كانوا سعداء أكثر من مجموعة الناس الذين يقومون باحتضان بعضهم  بنسب أقل.

  • إن الاحتضان الطويل يقلل من الظواهر الجسدية من قلق وتوتّر.

  • يضيف بحث آخر بأن الاحتضان الطويل خلال ساعات اليوم يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ويقلل من مستوى التعب، ويساعد على زيادة قدرة الجهاز المناعي على العمل، ويساهم في محاربة الالتهابات، ويقلل من مظاهر الاكتئاب.

  • أثبت بحث تم إجراؤه على الأطفال أن الأطفال الذين يتم احتضانهم بمناسيب أكبر قد تطوروا بوتيرة أسرع من الأطفال الذين حصلوا على عدد قليل من الاحتضانات. وبحسب البحث فقد تمكن هؤلاء الأطفال من السير، والتحدث، والقراءة في أعمار أصغر.

احتضان لطيف نتمناه لكم جميعا!