على الانترنت

نمط حياة صحي لجميع أفراد العائلة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

الأبوّة والأمومة، سر الحياة الصحّية المديدة

الأبوّة والأمومة، سر الحياة الصحّية المديدة

أن تكوني أما وأن تكون أبا ليس أمرا سهلا. فالأهالي يشعرون بالتعب طيلة الوقت، وهم منزعجون، ومشغولون. إنهم لن يناموا نوما عميقا، ولديهم على أطراف أصابعهم صمغا من مشروع الفعالية الأخير الذي طلبت معلمة الحضانة تنفيذه. ومع ذلك، يتضح بأن تربية الأطفال فيها امتيازات صحية كثيرة. فالأبحاث تظهر بأنه رغم أن كون أية زيارة مع الطفل تقصّر من أعمارنا، وأن أي امتحان في الرياضيات للطفلة يقرّبنا من السكتة القلبية، فإن الحقيقة هي أن الأهالي يميلون للعيش وقتا أطول وأفضل.

 
على شرف يوم العائلة، تفضلوا واقرأوا عن جميع الطرق التي يقوم بها صغاركم بتحسين صحتكم:
  • أظهر بحث دنماركي شمل 20,000 حالة دراسة بأن  هنالك علاقة مباشرة بين الأبوة والأمومة وبين الحياة الطويلة. إن فرص الآباء والأمهات في الموت في جيل صغير من السرطان، الحوادث، أو أمراض الأوعية الدموية، هي أقل بكثير منها لدى من ليس لديهم أطفال.
  • إن معنى أن يكون لديك أطفال هو أنك تتعلم بشكل دائم. بدءا من حاجتك لتعلم كيفية الاعتناء بالطفل الرضيع، ووصولا إلى حاجتك لمساعدتهم في دروس الرياضيات. إن الأبوة والأمومة تدفعانكما إلى ممارسة فعاليات نشطة في الدماغ بشكل يومي، وتحافظ على صحة الدماغ وسلامة عمله. بل إن حجم الدماغ يكبر لدى السيّدات بعد تحولهن إلى أمهات، وخصوصا في المناطق المسؤولة عن السعادة، المنطق، القدرة على الحكم، والتخطيط.
  • تؤدي تربية الأولاد إلى خفض الوزن، وتحسين مظهر الجسد وتقوية العضلات. فقد أثبت بحث بريطاني جديد بأن الأمهات في سنوات الأمومة الأولى  يدفعن عربة الأطفال على امتداد مسافة  مجموعها 12000 كيلومتر. أي مسافة تقريبا توازي السير على الأقدام من إيلات حتى الجولان ثلاثة مرات…. وبشكل عام فقد ثبت بأن تربية الأطفال تؤدي إلى حرق السعرات الحرارية بشكل كبير، وإلى النشاط الجسماني، فأنتم على سبيل المثال تركضون خلف أطفالكم في المنتزه، ترفعونهم على الأكتاف أو تلهون معهم.

  • تربية الأطفال تتسبب في خلق دافعية للحفاظ على اللياقة البدنية. بعد أن يتحول الناس إلى أهل، فهم يصبحون مشغولين بالحفاظ على صحتهم المستقبلية. فبحسب بحث تم إجراؤه في بريطانيا، فإن الخوف من الموت المبكر يدفع الأهالي، وخصوصا الآباء، إلى البدء في النشاط الجسماني من أجل الحفاظ على صحتهم.

  • تظهر الأبحاث بأن تربية الأطفال تجلب معها تحسّنا في عادات الأكل. فأنتم لا تذهبون إلى المطاعم ولا تتناولون وجبات على الطريق. إن الأهل يضعون مسألة الوجبات العائلية المغذية في موضع عالي، وبالمقابل، فإن عادات تناولهم هم أنفسهم للطعام  تتحسن بشكل ملحوظ.

  • تحسّن الأبوّة والأمومة من جهاز المناعة فحين يميل البالغون الذين ليس لديهم أمراض إلى المرض أكثر بمرتين من أولئك الذين لديهم أطفال، فعلى ما يبدو فإن الجهاز المناعي لدى الأهالي يصير أقوى مع كل فيروس يجلبه الطفل معه من الحضانة، أو مع كل ليلة يقل فيها النوم بسبب مرض أحد الأطفال.
  • تدفعكم الأبوّة والأمومة إلى استغلال كل ما هو جيد في أشعة الشمس وفي الهواء النقي.  فالأهالي يقضون وقتا طويلا، نسبيا، في الخارج، بدءا من الذهاب إلى الحضانة ووصلا إلى الذهاب إلى الحديقة العامة، مرورا بزيارة البحر والجولات في الطبيعة بحثا عن الزهور البرية. لقد أظهرت الأبحاث بأن الهواء النقي  يحسّن الحالة النفسية ويزيد من القدرة على التركيز، كما أن أشعة الشمس تساعد على تغلغل فيتامين D إلى داخل أجسادنا، وهو فيتامين ضروري جدا للحفاظ على صحة العظام.
  • إن الأبوّة والأمومة تذكراننا بالحفاظ على صحة الجلد. فالأهالي يصرون على صحة جلد أطفالهم، ويهتمون بأن يرتدي أطفالهم قبعات، ويستخدمون معهم كريمات للوقاية من حروق الشمس، وعلى الخروج من المنزل في ساعات لا تكون أشعة الشمس في عز قوتها. إن عملية الحفاظ على أطفالنا نفسها تذكرنا نحن أيضا كأهالي بضرورة الحفاظ على أنفسنا بشكل أفضل.

  • ترفع الأبوّة والأمومة من مستوى وعينا للقضايا الصحية المختلفة. فالأبحاث تظهر بأن الأهالي، وخصوصا الآباء، يميلون إلى الاهتمام بموضوع صحتهم بشكل كبير بعد ولادة أطفالهم. فهؤلاء يصرون على إجراء الفحوصات الدورية، ويراقبون أوزانهم، وضغط الدم والكولسترول لديهم، وهم يذهبون إلى أطباء الجلد ويعالجون الأضرار المختلفة المتسببة لجلدهم ويصرّون على الحصول على حقن التحصينات الموسمية.

  • تساعد الأبوّة والأمومة على تطوير عادات صحية كما أنها تساعد في الحفاظ على العادات الجيدة على مر الوقت. عمليا، فإن الكثير من المدخنين (رجالا ونساء) يتوقفون عن التدخين أثناء فترة الحمل، وهناك آخرون يتوقفون عن تناول المشروبات الكحولية والكثيرون يتوقفون عن ممارسة النشاطات التي تعدّ خطيرة كالركوب على الدراجات النارية، منذ لحظة تحولهم إلى أهل.

  • تخفف الأبوة والأمومة من مستويات التوتر. يدّعي بحث أجري في جامعة ماريلاند، بأن الأهالي ورغم كونهم يبدون متوترين ومجهدين، فإن  تربية الأطفال تزيد من الشعور بقيمة الذات وتملؤك بالتفاؤل والسعادة. فالأهالي يميلون أقل للمعاناة من الظواهر المتسببة عن التوتر والضغط، كظاهرة صعوبات النوم، الآلام في الصدر، الإرهاق، الحرقان ومشاكل الهضم الأخرى، والدوخة. كما أن تربية الأطفال تقلل من احتمالات الإصابة بالاكتئاب السريري.

  • تحسن الحياة الجنسية. صحيح أن الأمر يبدو متناقضا، ولكن أبحاثا واضحة أجريت على المتزوجين الذين لديهم أطفال، تظهر بأن حياتهم الجنسية أفضل من أولئك الذين ليس لديهم أطفال.

  • الإرضاع يحمي الأم من السرطان ومن جملة أخرى من الأمراض. فالرضاعة تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان الرحم. كما أن الرضاعة تساعد على الحفاظ على توازن ضغط الدم، وتقليل مستوى السكريات فيه، إلى جانب جعل نسبة الدهون في الدم متوازنة ومنع حدوث أمراض القلب.

تتمنى لكم لئوميت عيد عائلة سعيد!