على الانترنت

نمط حياة صحي لجميع أفراد العائلة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

وعود للسنة الجديدة

إن بداية العام هو وقت لإجراء مراجعات للذات، و تلخيص أحداث العام الفائت. وهو أيضا فترة رائعة للتفكير إلى الأمام، ولرسم أهداف وغايات للعام القادم. إن السنة الجديدة هي الوقت المناسب لكي تهتم بصحتك وصحة أبناء عائلتك، إنها الفرصة المناسبة لكي نقرر كيف نهتم بصحتنا. السنة الجديدة هي وقت إطلاق الوعود، والتصريحات ذات العلاقة بصحتنا. إليكم 15 هدفا صحيّا مهما. هذه أهداف من السهل تحقيقها، ولكنها، في الوقت ذاته، ذات تأثير مهم على حياتكم.

وعود للسنة الجديدة







في العام الجديد سنأكل بطريقة صحيحة، وبشكل متوازن وصحّي 
ينبغي أن يكون واحد من الأهداف التي تشمل كل العائلة ممارسة عادات الأكل الصحيحة . فسواء كنا نرغب في تخفيض وزننا أو تحقيق أمر غير ذلك. فإن تنويع الغذاء، وتناول الخضروات والفواكه، والوجبات الغنية بالألياف الغذائية وقليلة الاحتواء على الدهون تعدّ بداية رائعة لتحقيق الأمر. قوموا، قدر الإمكان، بتحويل ما تتناولونه من الطحين الأبيض إلى منتجات من الطحين الكامل ومن الحبوب الأخرى، أضيفوا إلى كلوجبة المزيد من الخضروات الطازجة أو المطبوخة، أدخلوا الفواكه إلى قائمة طعامكم  لتتناولوها بين الوجبات. شجعوا أبناء عائلتكم على اتخاذ خيارات غذائية ذكية. شاركوا أبناء العائلة في اختيار الأغذية، وفي عمليات الشراء وفي تحضير الطعام، وقدموا لهم أطعمة متنوعة، صحية، وغنية. 
في العام القادم سأشرب كمية أكبر من الماء
يشجع الماء على عملية الأيض [استبدال المواد]، وهو  يساهم في الحفاظ على نضارة وحيوية الجلد، كما أنه يطرد السموم، ويمنع الجوع ويساعد على تعزيز عملية الاستيعاب. هذا، وينصح الأطبّاء بشرب ثمانية أكواب من الماء في كل يوم. 
في العام القادم سأبحث عن طرق لتحريك جسمي خلال ساعات اليوم

ينبغي أن يتحول النشاط الجسماني  إلى جزء من برنامجكم اليوميّ. وينصح بأن نبدأ بخطوات صغيرة، جولتين تستمر كل واحدة فيهما ربع ساعة في النهار، لخمسة أيام في الأسبوع. مع مرور الوقت، قوموا بزيادة مدة نشاطكم وفعاليته. حاولوا إقناع الأصدقاء أو أبناء العائلة بالانضمام إليكم. إن الرياضة تكون ممتعة أكثر إن كانت تتم بمشاركة المزيد من الناس، كما وأنه يصير الصعب أكثر التهرب منها واختراع ذرائع لإلغائها إن كانت التمرينات الرياضية تتم في إطار مجموعة. هنالك أيضا نصائح إضافية تشمل: صعود الدرج بدلا من استخدام المصعد، النزول من الباص قبل محطة واحدة من محطتكم النهائية، ركن السيارة في الطرف البعيد من  ساحة ركن السيارات، استخدام الحمام في طابق يختلف عن الطابق الذي أنتم متواجدون فيه، وترك كل ما تقومون به، مرة في كل ساعة، لكي تقوموا بالقفز خمسين قفزة.

 
في العام القادم سأحافظ بشكل أفضل على النظافة.  

إن أغلبنا لا يقومون بغسل أيديهم بشكل كافي. إن غسل اليدين بشكل كاف ينبغي أن يستمرّ، على الأقل،  لفترة عشرين ثانية، كما ينبغي أن تشمل هذه العملية فرك الأيدي بشكل أساسي باستخدام الصابون والماء الجاري النظيف. كما وينصح بتعليم الأطفال غناء أغنية تمتد لفترة مناسبة من الزمن أثناء غسل اليدين، فنحن، إن كنّأ نغني، فإننا لن تستطيع التوقف عن ذلك. 

في العام القادم سأنام لفترات أطول
تثبت جميع الأبحاث التي أجريت مؤخرا بأننا لا ننام ما يكفي من الساعات. إن التعب يؤدي إلى التوتر، وإلى مصاعب تخفيض الوزن، وإلى العصبية. إن التعب يضر  بوتيرة الأيض [استبدال المواد في الجسم]   ويضر بنشاطنا العام. حاولوا أن تجعلوا يومكم قصيرا أكثر، وفي كل مرة، قوموا بتبكير ساعة نومكم بعدة دقائق. 
في العام القادم سأبادر إلى إجراء جميع الفحوصات الطبية التي ينصح أبناء جيلي بإجرائها 
فحوص الـ BMI، فحوص ضغط الدم، فحوصات الدم الخفي في المخرجات [البراز]، فحوص الثدي والميموغرافيا، فحوصات مسح عنق الرحم، متابعة منسوب السكر في الدم، فحص الكولسترول، وغيرها من الفحوصات هي أمور هامة في عملية الكشف المبكر عن المشاكل الصحية ومعالجتها.  

قائمة بالفحوصات التي ينصح بإجرائها بحسب الجيل

 
في العام القادم سأتعلم كيف أتابع صحتي

إن القيام ذاتيا بفحص الثدي، والبحث في الجسم عن حبّات خال [شامات] جديدة أو حبّات خال تغير شكلها، و العثور على التشوهات الغريبة في الجلد ومتابعة إحساس الجوع والشبع، وزن الجسد، حدة النظر، ومتابعة المخرجات [البراز والبول]، هي أمور قد تنقذ حياتكم. وفي كل حالة يظهر فيها تغيير أو نشاط غير معتاد وغير مبرر، قوموا بالتوجه إلى طبيبكم من أجل الاستفسار عن الموضوع. 

في السنة القادمة سأخصص الوقت للتعرف على التاريخ الصحي لعائلتي

إن للبيئة المحيطة بنا تأثير كبير على حياتنا. وكذلك الأمر فيما يتعلق بعاداتنا  وغذائنا. إلا أن العامل الوراثي لديه تأثير لا يقل أهمية عن هذا كله. ولذا فإنه من المهم معرفة مم يعاني أقاربنا، وذلك من أجل إجراء متابعة، وفحوصات، والاكتشاف المبكر للعوارض، والقيام بمعالجة لائقة لأية مشكلة مهما كانت.

في العام القادم سأحمي جلدي 
إن الجلد هو العضو الأكبر في جسدنا، ومن المهم الدفاع عنه. استخدموا كريم الحماية، ارتدوا قبعات واسعة الأطراف كثيرة التظليل، والبسوا ملابسا طويلة، خفيفة، تحمي جلدكم من حروق الشمس ومن سرطان الجلد. استخدموا الأجهزة التي تطرد البعوض لمنع حدوث اللسعات والحكّة. استخدموا ملابسا قطنية حسنة التهوية والتنفس لكي تمنع حصول الاحتكاكات والطفح الجلدي الحراري. 
في العام القادم سأقوّي عظامي 

تعد مشكلة هشاشة العظام مشكلة محقَّقة وهامة، حيث تثبت الأبحاث بأن واحدة من كل نساء ستعاني من مشكلة صحية متعلقة بهشاشة العظام، خلال حياتها. إن  تناول منتجات الألبان، والأوراق الخضراء، والقطاني، والحبوب، والعصائر الغنية، إلى جانب تناول إضافات غذائية كلسية،  تساعد في الحصول على الكمية اليومية التي ينصح بها من هذه المادة.

إلى جانب ذلك، فإن هنالك أهمية كبرى للقيام بالنشاطات الرياضية التي تشمل رفع الأثقال وممارسة الضغط على العظام كالركض، المشي، الرياضة الإيروبية والرقص. 
خلال العام القادم سأحافظ على صحة أسناني وفمي
إن إجراء فحص مرة كل ستة أشهر لدى طبيب الأسنان، وإجراء العلاجات الدورية لدى طبيب الأسنان هي البداية فحسب. في المرة القادمة التي تحددون لأنفسكم  دورا لدى طبيب الأسنان، اطلبوا منهم بأن يبينوا لكم، بشكل نهائي ، ما هي الطريقة الصحيحة لفرك الأسنان، كما وأن عليكم استخدام الخيط من أجل إجراء تنظيف تام للأسنان، هذا كله سيمنع تسوس أسنانكم أو حصول التهابات في منطقة اللثة. 
للعثور على عيادات أطباء الأسنان الذين يعملون مع صندوق المرضى ليؤوميت
خلال العام القادم سأتوقف عن التدخين

تتسبب السجائر في حدوث الأمراض. هذا أمر لا يناقش فيه أحد. إن السجائر تؤدي إلى الإدمان أيضا، والإقلاع عنها هو أمر صعب. عليكم أن تقرروا بأنكم ستقلعون عن التدخين هذا العام. قرروا أن تتوقفوا عن المخاطرة بحياتكم وبصحة كل من يحيطون بكم، توقفوا عن التدخين.

إن 80% من المشاركين في ورشات الإقلاع عن التدخين في صندوق المرضى ليؤوميت لم يعودوا أبدا إلى التدخين.
معلومات متعلقة بورشات تعزيز الصحة الخاصة بصندوق المرضى ليؤوميت
خلال العام القادم سأعرف كيف أكتشف ما الذي يحفّزني
كل واحد فينا يختلف عن الآخر، ويؤثر المحيط على كل واحد منّأ بشكل مختلف. هنالك محفزات (أو عوامل) مختلفة تؤثر على ظواهر الحساسية لدينا، وهي تؤثر بطريقة مختلفة على كل واحد وواحدة منّا، هنالك أطعمة تتسبب في الصداع لدى بعضنا ولا تؤثر على البعض الآخر، هنالك وضعيات تؤدي إلى التوتر لدى أشخاص معينين ولا تؤثر على البعض الآخر.  جربوا أن تتعرفوا وأن تسجلوا ما الذي يؤثر عليكم، ما الذي يؤدي إلى تدميع عيونكم، أو إلى الحكّة في جلدكم، أو يتسبب في صداع رأسكم. إن مثل هذه المعرفة ستساعدكم على السيطرة بنسبة معينة على العوامل البيئية التي تتسبب في مرضكم 
خلال العام القادم سألتزم بالحذر على الطرقات 
إن قواعد الحذر على الطرقات هي قواعد معروفة لنا جميعا. إن أي طفل قادر على أن يذكر، عن ظهر غيب، قواعدها الأساسية. نحن نتمسك ببعض هذه القواعد: وضع حزام الأمان؟، بالطبع! . كراسي الأمان المناسبة للأطفال؟، بالتأكيد!. بل إننا نحاول ألا نلمس هاتفنا النقال أثناء قيادة السيارة. ولكن ماذا بخصوص قواعد السير؟ عبور الشارع أثناء وضع سماعات الأذن، أو أثناء إجراء محادثة هاتفية؟ هذه الأمور هامّة:  فنحن نكون مشغولين ولا نسمع أصوات التحذير في ذلك الوقت. إننا نميل إلى التقليل من استخدام الخوذات الواقية، ونميل إلى السماح لأبناء الشبيبة بركوب الدراجات الهوائية من دون أن نطلب إليهم لبس الخوذات. وإلى جانب ذلك، فإننا نتجاهل خطوط عبور المشاة في الشوارع، ونتعامل مع الإشارات الضوئية الحمراء باعتبارها مجرد تحذيرات ناصحة، لا أوامر قاطعة بالتوقف. كما أننا نظن بأننا حين نشرب "مجرد" كأس واحد، فإننا نكون قادرين على القيادة. 
أهم ما في الأمر هو أنني سأتعلم أن أرتاح في العام القادم، وأن أفكر بنفسي، وأن أعالج نفسي
نحن مشغولون في سباق الحياة، وندمج بين حاجات عائلاتنا وبين حاجات العمل، إننا ننهض في كل يوم وننغمس في دوامة الانشغال، والناس، والاجتماعات والعمل. ونحن نميل، في وسط كل هذا القلق والمعالجة لشؤون عائلتنا، وحاجات عملنا، وجيراننا، ومحيطنا، إلى وضع أنفسنا في الهامش. نعم، نحن. نحن نقوم بتأجيل الأدوار التي حددناها لإجراء الفحوصات الطبية لأنها تتعارض مع موعد مباراة كرة القدم التي يشارك فيها ابننا، ونحن نأكل بسرعة لأن علينا أن نكون في الوقت للمشاركة في اجتماع هام، ونحن نخلد إلى النوم متأخرين من أجل إنهاء المشروع الكبير الذي نعمل على إنجازه، ونحن لا نملك الوقت للتمرن لأن جليسة الأطفال لم تتمكن من الوصول. إننا نرغب بالحفاظ على أنفسنا وعلى معالجة أنفسنا، لكننا، وبسرعة شديدة، نستسلم أمام الحاجات الطارئة، الأكثر حيوية، الأكثر صراخا، من البيئة المحيطة. هذا العام سنتعلم أن نركّز أكثر على أنفسنا، حتى لو كان الأمر يستغرق وقتا قليلا في كل يوم. سنحاول أن نقوم بأمر يسعدنا، أن نفعل أمرا يجعلنا نحس أفضل، أمرا  يخصّنا نحن، لا أحد غيرنا. أن نقرأ كتابا، أن نشاهد التلفاز، أن نحضّر وجبة نحبها، أن نخرج للتمشي، أن نتعلم شيئا جديدا. أمرا من أجل جسدنا وروحنا نحن.