على الانترنت

التغذية في فترة الكورونا

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

العودة إلى روتين غذائي صحي

بعد فترة طويلة من الإرباك في عادات تناول الطعام، آن الأوان للعودة إلى روتين غذائي صحي.

العودة إلى روتين غذائي صحي

تعرّضت العادات الغذائية لدى الكثير منّا للإرباك خلال الشهرين الماضيين، فالتناول العاطفي للطعام احتل مكانا مرموقا في عادات غذائنا اليومية (سواء أكان سبب ذلك التوتر، الملل، أو الحاجة إلى إشغال الأطفال)، كما توقّفت النشاطات البدنية تماما. إلى جنب ذلك، فقد قلّت فرص الذهاب للبقالة سريعا لشراء الأمور الصغيرة التي تنقصكم، أو لشراء خضروات وفواكه طازجة، وقد قلل هذا كله، إلى جانب النقص الذي ساد بخصوص مواد غذائية أساسية كثيرة، من طهي متنوّع للطعام.

 

نتيجة لذلك، ارتفع وزن الكثيرين، في حين لا يزال آخرون يعانون من عوارض جسدية كالإنهاك، ظهور الحبوب والبثور، آلام المغص وغيرها، بسبب التناول غير المنظم أو المتوازن للطعام، أو بسبب تناول المنتجات الغذائية التي نمتنع عن تناولها في الحياة اليومية.

مع بداية عودة الاقتصاد والحياة إلى الروتين، من خلال فتح الحوانيت والمتاجر والعودة إلى المدارس وأماكن العمل، وسويا مع رغبتنا وحاجتنا في الحفاظ على صحتنا قدر الإمكان (خصوصا في ظل الوضع الحالي)، آن الأوان لتبني نمط حياة صحي من خلال عدة خطوات بسيطة:

نظّموا أنفسكم مسبقا

قبل أن أن تعلنوا رسميا عن قيامكم بثورة في عادات تناولكم للطعام، ننصحكم بملء المخزن، الثلاجة والفريزر بالطعام المغذي، والذي يشمل تشكيلة متنوعة من الخضروات والفواكه من جميع الألوان، واللحوم قليلة الدهن، والأسماك، ومنتجات الألبان قليلة الدهن، والبقوليات وغيرها. للاطلاع على مزيد من الأفكار، اضغطوا على الرابط لكي تطّلعوا على قائمة بالمشتريات المنصوح بها.

تخلّصوا من الحلويات، النقارش، والمسلّيات 

الآن، وبعد أن ملأنا المخزن بالأطعمة اللذيذة المليئة بالمغذيات والفيتامينات والمعادن، بات بإمكانكم التخلص من الأمور الأخرى. من الكعك والبسكويت والنقاش والحلويات والألبان المحلّاة والسكاكر، قوموا بتوزيعها على أصدقائكم وزملائكم في العمل، تبرعوا بها أو ألقوا بها. هذه المواد إن كانت متوفرة أمام أعينكم فإنها مغرية، ولا حاجة لنا بالقول بأن أحدا لا يحتاجها حقا.

خطّطوا بشكل مسبق

حضّروا بشكل مسبق طعاما لكي تأخذوه إلى العمل معكم، حضّروا شيئا شهيا ينتظركم لدى عودتكم إلى المنزل. اهتموا بأن تكون لديكم نقارش صحية في حقيبتكم، إلى جانب الماء البارد. تناولوا وجبة الفطور قبل خروجكم أو خذوها معكم. كلما كان الطعام متوفرا ويمكن الوصول إليه، كلما سيصبح من الأسهل عليكم اختياره بدلا من البدائل السريعة الأقل جودة.

الاختيارات الصحية

اجعلوا طعامكم يرتكز على الحبوب غير المقشورة، البقوليات، اللحوم قليلة الدهن، الفواكه والكثير من الخضروات. حاولوا الامتناع عن تناول الطعام المصنّع، الأطعمة موفورة الدهن أو التي تتكون من الكربوهيدرات غير المعقدة. امتنعوا عن تناول المشروبات المحلّاة، واشربوا الكثير من الماء.

الفيتامينات والمعادن

الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، هي مواد ضرورية للنمو، لتطور الجسم وللحفاظ على أدائه. في هذه المرحلة، حيث هنالك أهمية قصوى في قدرة الجسم على مواجهة الأمراض، كما أن هذه المعادن تلعب دورا كبيرا في تقوية الجهاز المناعي، وتنجيع أداء أعضاء الجسم، بل ولديها تأثير حاسم على شعورنا العام ومزاجنا وصحتنا النفسية.

يسد الغذاء المتنوع، الغني بالحبوب غير المقشورة والفواكه والخضروات ومنتجات الألبان والجوز والبذور، والبيض واللحوم، الحاجة اليومية الضرورية. إن كنتم تشعرون بالتعب أو التشتت أو الضعف أو تعانون من مشاكل الأمعاء، أو أنكم تشعرون بضعف عام، فإننا ننصحكم بالتشاور مع طبيب أو أخصائية تغذية بشأن تناول المكملات الغذائية.

 
تحريك الجسم

يعد النشاط البدني ضروريا وحيويا ومطلوبا. لدى عودتكم للروتين، ننصحكم بدمج السير في الخارج، ركوب الدراجة الهوائية، الركض، أو أي نشاط يزيد من نبض القلب. ننصحكم بتخصيص نحو 5 ساعات في الأسبوع للنشاط البدني . يسهم النشاط البدني في الحفاظ على صحتكم الجسدية والنفسية معا!

النوم الصحيح

لدى العودة للروتين، سيبدأ بعض التوتر بالاختفاء، ومع القليل من الحظ فإن جودة نومكم ستتتحسن. يعد النوم ضروريا لعملية الأيض الناجعة، فيما تتسبب قلة النوم بالإضرار بمنظومة مشاعر الجوع والشبع، وهي تشوش أيضا عملية خفض الوزن. إن كنتم تلاقون مصاعب في النوم، جربوا أن تتمرنوا على التأمل والتنفس العميق قبل النوم. تناولوا وجبات ليلية صغيرة ومشبعة، اقرأوا كتابا أو قوموا بأي نشاط آخر يهدئ دماغكم وجسدكم (لا مشاهدة شاشة) أو توجهوا إلى طبيب العائلة لكي يقدم لكم المساعدة.

الصبر

لا تتحقق التغييرات بين ليلة وضحاها. خفض الوزن هو سيرورة كاملة، وسيتشهدون فيها حالات كثيرة تتقدمون فيها، كما ستلاقون بعض العقبات، وأحيانا نقاط خروج عن القاعدة أو حتى لحظات انكسار. من المهم أن تتطلعوا إلى الأمام إلى الهدف النهائي: أن تتمتعوا بحياة صحية، بطاقات كبرى وبشعور جيد، ولا تدعوا عقبات الطريق تكسر من عزيمتكم. قد تزل أقدامكم، وهنا تكمن العظمة في العودة من جديدا إلى ما يتلو الزلة.

طلب المساعدة

رغم شعورنا بأننا نعرف كل شيء، وجربنا كل شيء، ونفهم في كل شيء- إلا أن توفر المساعدة والمرافقة يلعب دورا هامّا في هذه السيرورة. بدءا من التحدث والحصول على توضيحات بشأن الغذاء والصحة، وصولا إلى الشعور بأن هنالك أذنا صاغية، ومتابعة التغييرات في الوزن، وتوفر مكان لكي توجهوا إليه استفساراتكم وتحصلون منه على النصح، كل منّا يتطلب نوعا خاصا من المساعدة التي تلائمه، وننصح بالعثور على المرافقة التي تناسبك وتستجيب لمتطلباتك بأفضل صورة. سواء أكان هذا أخصائية تغذية، أم مجموعة دعم، أم عائلة أم أصدقاء، رحّبوا أي شخص من شأنه أن يساعدكم ويشجعكم في عملية تخفيف الوزن والانتقال إلى نمط الحياة الصحي الذي تحاولون أن تعيشوه.

يحق لزبائن لئوميت التقاء أخصائي أو أخصائية تغذية تابعان لصندوق المرضى، من دون أية قيود ومن دون الاحتياج للحصول على تحويلة طبية من الطبيب. يمكنكم الالتقاء بأخصائيي التغذي الخاصين بنا وجها لوجه أو من خلال محادثة الفيديو أو الهاتف.

اتصلوا الآن بمركز خدمة الزبائن، على هاتف رقم 507*، للاطلاع على مزيد من المعلومات او لحجز موعد.