على الانترنت

مراهقين

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

طبيب النساء الأول الذي زرته

طبيب النساء الأول الذي زرته

بالتعاون مع البروفيسور لسينغ، خبير الأمراض النسائية والتوليد
 

طبيب/ـة النساء  هما الأطباء المسؤولون عن كل ما يتعلق بصحة المرأة، صحة جهازها التناسلي، والحمل والولادة. في حين أننا لا نواجه مشكلة في التوجه إلى طبيب العائلة ومشاركته في كل مصاعبنا وآلامنا، إلا أننا نواجه مشكلة في التفكير بزيارة طبيب النساء. إننا نخشى من هذا الخرق للمساحة الشخصية، من انكشاف أعضائنا  المستورة وأكثرها خصوصية من تدخّل الفحص (الفحص الذي يكون في بعض الأحيان مزعجا أو مؤلما حتى)، ومن الحديث المنفتح والمكشوف مع شخص غريب عن حياتنا الجنسية. وفي حين أننا نميل لزيارة طبيب العائلة فقط حين نكون مريضات، ، فإن هنالك، في حالة طبيب النساء، أهمية كبرى لإجراء الفحوصات الدورية والروتينية، حتى حين لا نكون مريضات.

 

يعدّ الفحص السنوي لدى طبيب النساء فحصا لا مثيل لأهميته. فإجراء الفحص السنوي يعد جزءا هاما من الطب الوقائي، وهو يهدف لضمان صحتك الجسدية ولضمان صحة جهازك التناسلي. إن لإجراء الفحص السنوي، إلى جانب التعارف مع طبيبك وبناء علاقة ثقة معه، أهمية في متابعة حالتك الصحية العامة، وإجراء الفحوصات الدورية التي تتيح الكشف والتشخيص والعلاج المبكر لأية مشكلة قد تظهر، إلى جانب الحصول على معلومات، مواءمة وسائل الوقاية من الحمل والإرشاد حول كيفية استخدامها، عدا عن الحصول على إرشادات حول إجراء فحوصات إضافية (كفحوصات الدم، فحوصات الثدي، وغيرها).

 

متى يُنصح بإجراء الزيارة الأولى لطبيب النساء؟

إن زيارة الطبيب النسائي بشكل عام هي للفتيات والنساء النشطات جنسيا، رغم أن الهيئة الأمريكية لطب النساء والتوليد تنصح بإجراء الزيارة الأولى في سن يتراوح ما بين 13 - 15 عاما، بعد أول دورة شهرية. إن الفتاة التي لم تقم بعد بعلاقات جنسية يتم فحصها خارجيا فحسب.

بدءا من سن 18 فصاعدا، يبدأ نشاطنا الجنسي غالبا، ينبغي علينا أن نجري زيارات منتظمة لدى طبيب النساء لمرة واحدة في العام.

بخلاف الفحوصات الدورية، ننصحكم بتحديد موعد أول لزيارة طبيب النساء، حتى لو لم تكنّ بعد قد مارستن الجنس، في الحالات التالية:

 

  • حصول تشوّش في الدورة الشهرية،  كالتشوش في انتظامها الزمني، عدم حصولها، النزيف أو الألم الزائدين.
  • التأخر في نمو الثديين.
  • الظهور الزائد للشعر أو الظهور الزائد لحب الشباب
  • حصول إفرازات غير اعتيادية من المهبل، الإفرازات الخضراء أو الصفراء، الإفرازات المتكتلة، الإفرازات ذات الرائحة النفاذة.
  • الجروح أو القروح في العضو الجنسي
  • الآلام أو الحرقة في العضو الجنسي
  • الآلام في منطقة البطن السفلى
  • في حال وجود مصاعب أو آلام أثناء ممارسة الجنس
  • من أجل مواءمة وسائل الوقاية من الحمل
 

في حال حصول أي اعتداء جنسي، ينبغي التوجه للطبيب من أجل  إجراء فحوصات نسوية بشكل عاجل!

 

الزيارة الأولى

الزيارة الأولى، بل كل زيارة، ينبغي أن تبدأ بحديث بينك وبين الطبيب. ستتحدثان في الزيارة الأولى عن حالتك الصحية العامة، وعن التاريخ المرضي الشخصي والعائلي. وسيوجه إليك الطبيب أسئلة عن الدورة الشهرية الأولى، وعن انتظامها، وعن الآلام أو أية مظاهر استثنائية، عن الأمراض، العمليات، أمراض تخثر الدم، وجود ماض عائلي من الإصابة بالسرطان، إلى جانب معلومات حول إقامة العلاقات الجنسية واستخدام وسائل الوقاية.

وفقا للمعلومات، وبحسب دوافع زيارتك للطبيب، سيحدد الطبيب إذا ما كانت الحاجة تستدعي إجراء فحص داخلي أم لا.

 

الفحص الجينوكولوجي

يتم إجراء هذا الفحص على مقعد خاص تجلسين عليه، يكون القسم الأسفل من جسمك عاريا  وساقيك مفتوحتان وموضوعتان على دعامتين. سيقوم الطبيب بتغطيتك بغطاء أو بورق خاص. ويشمل هذا الفحص:

 

  • قيام الطبيب بفحص الجهة الخارجية من أعضائك الجنسية من أجل اكتشاف إذا ما كان هنالك تشوه في الشكل، انتفاخات، وغيرها.
  • استخدام السبوكولوم الذي يوضع عليه جل زلق، من أجل فحص عنق الرحم وفحص جدرانه.
  • إجراء فحص يدوي لصحة الرحم والمبيض. يشمل هذا الفحص رفع الرحم من خلال إدخال إصبعين إلى المهبل، ولمس البطن السفلى من الخارج.
  • إجراء فحص "PAP"، (بحسب الجيل والميول المرضية)، أخذ عينات من الخلايا من عنق الرحم، حيث يتم فحصها في مختبر للعثور على الخلايا غير السليمة التي تشير إلى وجود أمراض مختلفة، أو الخلايا ما قبل السرطانية، وغيرها. من أجل الحصول على نتائج الفحص يتوجب الاتصال بالعيادة بعد نحو ثلاثة أسابيع من إجراء الفحص.
  • إجراء فحص الالتراساوند للرحم، ولقناتي فالوب وللمبيضين من أجل فحص سلامة شكلها واكتشاف أية خراجات غير طبيعية.
 

سيقوم الطبيب بعد الفحص بمنحك مساحة خاصة أثناء قيامك بارتداء ثيابك، وسيجلس معك لكي يوضح نتائج الفحوصات ويقدم إليك التوجيهات  حول ما ينبغي فعله بعد ذلك،إن كانت هنالك حاجة للأمر.

تتم الفحوصات في الغالب بسرعة، ورغم أنها غير لطيفة، إلا أنها ضرورية من أجل الحفاظ على صحتك في الحاضر والمستقبل.