خدمة الزبائن 1-700-507-507
على الانترنت

מחלות ילדים

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

لا تقلقوا، لدينا طبيب أطفال!

لا تقلقوا، لدينا طبيب أطفال!
تختلف الإجابات عند الاستفهام من الأهالي عن الفترة التي شعروا بحبهم لذلك الطفل، هذا المخلوق الذي خرج الآن من الرحم. هناك من يقول أنه في فترة الحمل، هناك من يدعي أن الأمر يأخذ فترة أطول حتى يشعروا بتلك المحبة الأمر الذي قد يستغرق ساعات، أيام أو أسابيع من وقت الولادة. 
ولكن عند الاستفهام عن مدى قلق الأهالي على صحة هذا المخلوق الصغير، نجد إجابات متشابهة دائما. 
منذ عرفنا بوجوده. يبدأ القلق مع بداية الحمل، وعلى ما يبدو أن هذا القلق لا ينتهي. 
نقلق عندما يأكل كثيرا ونقلق عندما لا يأكل كفاية، نحتار فيما إذا كان يشعر بالبرد أو الحر، نخاف من استقلاليته أو تعلقه الكبيرين. نخاف أن يعتاد كثيرا على حمله ونشعر بالضغط عند ابتعاده. قلق فقلق، في جميع مجالات الحياة. لا يوجد هناك أي شيء في العالم والذي يوقظنا لأوقات طويلة كهذا الطفل، قلق يرافقنا حتى عندما يصبح ولدا أو بالغا. بل في نظرنا يبقى طفلا. 
نبكي معه في اللقاح الأول، نشعر بالضغط عند ذهابه للمرة الأولى للحضانة، نعرف كيف نهدئ أنفسنا وكيف نبقي الضغط والقلق في داخلنا عندما يركب للمرة الأولى على الدراجة دون العجلات المساعدة أو عندما يذهب للمرة الأولى للنوم خارج البيت. يبقى القلق يرافقنا. ربما هي مقنعة أو مخفية لكنها قائمة. 

تقلقنا أيضا الأمور الصحية. من الرضاعة الأولى وحتى تناوله زجاجة المشروب الكحولي الأولى دون معرفتنا، نبقى قلقين على صحته. أي سعال، أي حرارة عالية، أي إصابة أو جرح تشعرنا بالقلق. بالتأكيد لأنهم أطفال. صحيح أن الأولاد يمرضون أحيانا، لكن، نبقى قلقين عند حضوره إلينا في منتصف الليل مع حرارة عالية، أو عند استقبال اتصال من روضة الأطفال بأنه لا يشعر جيدا.
في هذه المرحلة نحن بحاجة لطبيب الأطفال. يساعدنا طبيب الأطفال على الاطمئنان والهدوء. هو يعرف كيف يتعامل مع مشاعرنا وكيف يحسنها كي نشعر بأمان. فهو يتابع تطور الطفل وتقدمه. كما ويشاركنا في قلقنا، يجيب على جميع استفسارتنا وأسئلتنا. يرافق طبيب الأطفال الطفل، يرافقه من السن الأولى والرشح الأول والمرض والإصابة الأولى. 
قد لا ينجح الطبيب في تهدئتكم الكاملة ولكن باستطاعته بالتأكيد التخفيف من قلقنا. طبيب الأطفال لكم، يعرفكم ويعتني بكم.