على الانترنت

جيل الحضانة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

مياه ساكنة، مياه خطيرة!

مياه ساكنة، مياه خطيرة!

تضمن البرك، والبحر، والينابيع، وأحواض السباحة، متعة فائقة، وتخفيفا من القيظ، وتوفر مجالا للعب واللهو. ولكن، رغم هذا كلّه: إياكم أن تنسوا أن الماء خطير

بالاشتراك مع د. إفرايم روزنباوم، الخبير في طب الأطفال، لئوميت للخدمات الصحية.

الاستمتاع مقابل الخطر

الماء، خلال أيام الصيف، أمر منعش. فهو يستحوذ على اهتمامنا ويجذبنا، وأثر الماء يكون أكبر على الأطفال. ينطوي اللعب في المياه على متعة كبرى، وهو يخفف من وطأة القيظ ، ويوفّر مجالا للعب واللهو. لكن المهم أن تتذكروا أن الماء خطير. فقلة الاحتراس قرب أماكن تجمّع المياه في كل فصل صيف يحصد من بين ظهرانينا أثمانا باهظ، حيث يغرق الأطفال في البرك الخاصة، وفي مجمّعات الماء، كما يغرق الأطفال الرضّع في أحواض الاستحمام، كما يمكن أن يصابوا بإصابات خطيرة بسبب اللهو في البرك العامة في كل سنة. نحن نستمع إلى أخبار الحوادث الخطيرة، والأضرار التي كان بالإمكان منع وقوعها لو كانت هنالك رقابة على الأطفال.

يعدّ الغرق المسبب الثاني من حيث التسبب بعدد الوفيات بين الأطفال

يمثّل الغرق السبب الثاني من حيث انتشاره في أوساط الأطفال الذين تقل أعمارهم عن جيل 17 عاما، ويتسبب الغرق فيما نسبته خُمس حالات الوفاة في أوساط الأطفال في البلاد عموما.  إن فقدان الوعي يحصل خلال دقيقتين منذ لحظة الغرق، وقد يتسبب الأمر بحدوث ضرر دماغي لا يمكن شفاؤه خلال مدة زمنية لا تتجاوز 4 إلى 6 دقائق. وتشير التقديرات إلى أن هناك أربعة أطفال يعانون من أضرار دائمة وإعاقات صحية خطيرة في أعقاب الغرق، مقابل كل طفل واحد يتوفى.

 
"الموت الصامت"

يوصف الغرق أنه "موت صامت".  فالأطفال لا يمكنهم، فأثناء الغرق طلب المساعدة، ونحن لا نسمع بكاءهم، كما أنهم لا يصرخون لكي ينبهونا إلى الورطة التي وقعوا فيها. يحدث الغرق بسرعة، غالبية الأطفال الذين تعرضوا للغرق في منازلهم لم تكن لديهم رقابة قريبة منهم لفترة تقل عن خمسة دقائق. غالبية الأطفال في هذه الحالات كانوا تحت مسؤولية أهلهم،  وقد حصلت حالات الغرق في أثناء انقطاع قصير لمن يراقبون الأطفال عن مهماتهم.

يوضح استطلاع رأي أجرته جمعية "بتير" لأمان الأطفال أن حوالي 22%  من الوالدين يمارسون تصرفات غير آمنة حين يكون أطفالهم داخل الماء،  ويشير البحث إلى إمكانية منع وقوع 80% من حالات الغرق فيما لو كان الأهل يتخذون التدابير الوقائية التي تشمل تعليم الأطفال للسباحة السباحة، نصب أسوار حول برك السباحة، استخدام البذلات المناسبة للإنقاذ من الغرق، المراقبة الفعالة من قبل الأهل ومن قبل خدمات الإنقاذ.

بمساعدة الدكتور إفرايم روزنبرغ، الطبيب المختص في طب الأطفال في لئوميت للخدمات الصحية، من بيت شيمش، قمنا بتجميع قواعد الأمان والحذر في الماء، من أجلكم ، هذه هي القواعد التي ستساعدكم على اجتياز فصل الصيف بأمان!

قواعد الأمان داخل الماء وحوله
  1. تشير التعليمات إلى أن الأطفال الذين لا يعرفون السباحة حين يكونون موجودين داخل تجمعات الماء (سواء أكان ذلك في حوض الاستحمام، البركة،  المنتجع الصحي (spa ) ، الجاكوزي، الشواطئ، الجداول، بل وحتى الينابيع الصغيرة). فإن على البالغين أن يكونوا على مسافة كافية لكي يمسكوا بالأطفال بأيديهم. لا يجب أن يلفت أي أمر مهما كان، انتباهكم عن الطفل الذي يسبح. ويتوجب أن تكون مراقبتكم لهم فاعلة، بحيث يكون كل اهتمامكم منصبّا على الطفل الموجود داخل الماء.

 

  1. تفيد التوصيات المعمول بها اليوم إلى أهمية تعليم الأطفال السباحة بدءا من سن أربعة سنوات ( بل إن هناك من يقول أن عليهم تعلم السباحة بدءا من سن سنتين). من المهم أن ندرك بأن تعليم الأطفال السباحة لا يخفف من الحاجة إلى وجود رقابة من قبل أحد البالغين، إلا أن تعليم السباحة مع ذلك كفيل بإنقاذ حياة الطفل إلى أن تأتي المساعدة.
  2. إن كنتم ترون شخصا يتعرض للخطر فإن عليكم طلب المساعدة. إياكم أن تدخلوا إلى الماء لتحاولوا إنقاذ إنسان يغرق، إلا إن كنتم قد اجتزتم التأهيل وتمتلكون الخبرة المناسبين.
  3. عليكم السباحة فقط في الشواطئ المعلنة رسميا باعتبارها شواطئ سباحة. لا تدخلوا إلى الماء إلا حين يكون هنالك منقذ  على الشاطئ.
  4. البحر خطير ولا يمكن توقّعه . إياكم أن تسمحوا للأطفال بالدخول إلى البحر من دون مرافق بالغ. يتوجب عليكم الاهتمام بأن يكون الأطفال قريبون من البالغين وتحت رقابتهم الدائمة.
  5. حضروا كل الأغراض التي تحتاجونها أثناء مكوثكم في الماء، إياكم أن تتركوا الأطفال ولو للحظة، لكي تجلبوا الأغراض الناقصة.
  6. إياكم أن تثقوا بالأطفال وعدم دخولهم إلى الماء أثناء غياب الوالدين. ولا تتركوهم قرب الماء من دون رقابة.
  7. لا يمكن أن تعد الأغراض التي تساعد على الطفو والسباحة بديلا عن رقابة أحد الوالدين. إن الطّواشات، والموزات، وزلّاجات الماء، وإطارات البحر والفرشات المنتفخة هي مجرد أدوات مساعدة فحسب، وهي، لوحدها، لا توفر الأمان.
  8. يحظر تعيين أطفال كمسؤولين عن أطفال آخرين. يجب أن تقتصر المسؤولية في هذا الجانب  على الأشخاص البالغين فحسب. إياكم أن تتركوا طفلا رضيعا تحت مسؤولية أخوه أو مسؤولية أطفال أكبر منه حين يكون داخل الماء.
  9. تأكدوا من إخراج الألعاب وإبعادها بعد الانتهاء من استخدام البركة. فالألعاب تشكّل مصدر جذب للأطفال، ووجود هذه الألعاب في الماء لن يحول دون رغبات الطفل الذي يرغب جدا بالحصول على اللعبة.
  10. في حالة اكتشافكم أن أحد الأطفال قد اختفى قرب أحد مصادر المياه، ينبغي أولا وقبل كل شيء فحص مجمع المياه. فكل  ثانية في هذه الحالة أهميتها كبرى.
  11. عليكم تعليم أطفالكم أن يطلبوا الإذن بالدخول أو الاقتراب من تجمّع المياه، وأن يخبروكم بذلك.
  12. يجب تسوير برك السباحة. فوجود سور حول البركة قد يقلل من أخطار الغرق في البركة بنسبة 50%! يوجب أن لا يكون هذا السور قابلا للتسلق، وأن لا يقل ارتفاعه عن متر ونصف ، مع بوابة قابلة للإقفال. وفي المنازل التي لا يمكن فيها وضع جدار حول البركة الخاصة، ينبغي تركيب جهاز إنذار على الشبابيك/ الأبواب لمنع خروج الأطفال من دون رقابة من المنزل. في حالة كانت البركة فوق سطح الأرض، ينبغي إبعاد سلم الدخول وربطه بقفل والاهتمام بوضع غطاء ثابت وآمن للبركة.
  13. البرك المنتفخة خطيرة. فجوانبها مرنة ويمكن للأطفال الصغار والرضع أحيانا أن يتكئوا على هذه الجوانب وأن يقعوا داخل البرك ورؤوسهم في الماء.
  14. لا يتواجد المنقذون في برك الأطفال الرضّع. فالأطفال الموجودين في برك الأطفال الرضع هم من مسؤولية أهلهم وينبغي الاهتمام بهم ومراقبتهم بشدة.
  15. يمكن أن يغرق الأطفال في مياه غير عميقة ولا يتجاوز ارتفاعها أكثر من عشرة سنتيمترات!. من المهم أن تقوموا بإفراغ البرك المنتفخة فورا بعد الانتهاء من استخدامها. قوموا بإفراغ الدلاء، البرك، والخزانات التي فيها ماء، فورا بعد انتهاء الاستخدام. قوموا بإغلاق أغطية المراحيض وأبواب الحمامات.
  16. إن كان الطفل ذاهبا إلى الحاضنة أو إلى مخيم صيفي، نرجو التأكد إن كان هنالك انكشاف للأطفال على مجمّعات المياه المفتوحة، ومنسوب الرقابة في هذه المرافق.
  17. من المهم أن يجتاز الأهل، وكل معلم وحاضنة دورة تأهيل في مواضيع الإسعاف الأولي وعمليات الإحياء.
  18. من المهم إعلام الأطفال الكبار والمراهقين حول ارتفاع منسوب الخطر أثناء استخدام الكحول أو المخدرات أثناء السباحة

 

لئوميت، تتمنى لأطفالكم صيفا آمنا!