على الانترنت

جيل الحضانة

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

حول الأسنان ومنع التسوّس

من المهم، قبل بزوغ الأسنان، أن نطوّر لدى أطفالنا عادات صحيحة للحفاظ على صحّة الفم.

حول الأسنان ومنع التسوّس

 



             


بروز الأسنان 

عادة ما تنمو السن الأولى، في المعدل، في الشهر السادس من حياة الطفل. إلا أنه قد يحتمل أن تظهر الأسنان في مواعيد متقدمة أو متأخرة عن هذا الموعد. هنالك اعتقاد شعبي يقول بأن ظهور الأسنان يترافق مع عدة ظواهر: البكاء، نزول اللعاب، العصبية، آلام اللثة، الاستيقاظ الزائد، ظهور طفح على الوجه، انخفاض الشهية، انخفاض درجة الحرارة (حتى درجة 38.0) وقيام الطفل بشد أذنيه. ويقدّر الناس بأن هذه الظواهر قد تحصل لدى الطفل قبل أربعة أيام من ظهور السن، وبأنها تستمر بعد ثلاثة أيام من ظهوره.

أما الأبحاث الطبية التي تم إجراؤها خلال السنوات الأخيرة فلم تثبت بشكل قاطع بأن هذه الظواهر تتسبب فعلا من ظهور الأسنان، ولا يزال النقاش العلمي حول هذا الأمر مستمرا.

صحيح بأن هذه الظواهر تحصل أحيانا لدى الأطفال في أجيال 3 إلى 5 شهور ( اللعاب، البكاء، وضع اليد على الفم)، ولكن، وفي جيل مبكر كهذا فإن هذه الظواهر تنتهي من دون ظهور السن.

في حالات شديدة التطرف من انعدام الهدوء أو تغير درجة الحرارة بالإمكان تهدئة الطفل باستخدام مسكنات الآلام، بوضع قطعة من الموز التي تم تجميدها مسبقا في الفم، أو بعمل تدليك للثة. إن هذه الظواهر، في أغلب الأحيان، هي ظواهر مؤقتة، سواء إن قمنا بمداواتها أم لا، وتختفي مع الوقت ومع الكثير من الحب والصبر.

قد نلاحظ، في وقت ظهور الأسنان، في بعض الأحيان انتفاخات أو علامات زرقاء في اللثة. هذه ظاهرة طبيعية، وما من داع للخوف.
التسوس

ينصح جدّا بعدم إبقاء قنينة الحليب في فم الطفل أثناء النوم. إن هذه العادة تتسبب في واحدة من أكثر المشاكل الصحية خطورة وانتشارا في البلاد. ألا وهي :  تسوس الأسنان.

إن التسوس هو مرض ناتج عن التلوث، حيث تحصل فيه عملية تدمير لغلاف السن أو الـ "مينا". يحدث هذا الضرر كنتيجة لنشاط الجراثيم الموجودة على الأسنان.

قد يتسبب التسوس في الإزعاج، الألم، تشويش النشاط الطبيعي للطفل (في مجال المضغ والحديث) كما قد يقلل من جمال الابتسامة والوجه.

إن إبقاء الزجاجة في فم الطفل يؤدي إلى مشاكل إضافية على غرار:
  • صعوبات في النوم، انعدام الشهية في ساعات النهار، الالتهابات
  • التهابات الأذن، مشاكل النمو، السمنة المفرطة وغيرها.
  • يستوجب التسوس زيارة أطباء الأسنان وقلع الأسنان.
  • كما يستوجب التسوس إجراء علاجات جذر السن، وعلاجات حشو الأسنان، وتتويجها، والكثير من المعاناة
كل ما ذكر أعلاه هو أمر زائد عن الحاجة! و بالإمكان منع حدوث هذا كلّه!
كيف نساعد الطفل الذي "يدمن" على وضع قنينة الحليب أثناء الليل؟

علينا أن نخفف ، بشكل تدريجي من كمية العصير، الحليب، الشاي، أو العصيدة [الدايسة] بكمية متزايدة من الماء، وذلك لكي يتمكن الطفل في نهاية هذه العملية من الاعتياد على شرب الماء النقي. حين يعتاد الطفل على الماء، ينبغي التقليل من كميته بشكل تدريجي، إلى أن لا تعود هنالك حاجة إلى استخدام القنينة.

قد يبكي الطفل أو يصبح عصبيافي بداية العملية.علينا رغم هذا كله أن نواصل عملية مساعدته على الإقلاع عن وضع القنينة في فمه. فلسوف يعتاد على الأمر خلال بضعة أيام. وخلال أسبوعين سيصير بإمكانكم أن تساعدوا طفلكم عن الإقلاع عن عادة وضع القنينة والرضاعة منها خلال الليل، وبهذا فإنكم ستمنعون حصول آلام وستوفرون عليه زيارته لطبيب الأسنان أو طبيب الأطفال. كما أن هنالك نقطة إيجابية إضافية لا تقل أهمية: إنكم، مع أطفالكم، ستتمكنون من الحصول على ساعات نوم أكثر طولا وأكثر نجاعة.

إن الإقلاع عن عادة وضع القنّينة في الفم في الليل تلائم الأطفال الذين يعدّ تطورهم صحيحا ووزنهم وفق المعايير. ننصحكم باستشارة طبيب في هذا الشأن.
نظافة الأسنان ومعالجة الأسنان
מ

ننصح بتنظيف الأسنان، منذ لحظة ظهور السن الأولى. في البداية يمكن فرك السن باستخدام فرشاة صغيرة خاصة، أو عن طريق مسحها باستخدام قطعة قماش معقمة (חיתול טטרה). بدءا  من سن أربعة شهور، ينبغي فرك أسنان الطفل مرة واحدة على الأٌل في اليوم بالقليل من معجون الأسنان المخصص للأطفال.

ننصح بعمل حشوات لسد الفجوات في الأضراس الأوّلية (primary molars) وذلك لمنع حصول التسوّس.