على الانترنت

الأولاد والشباب

أرسل إلى صديق

X
   
CAPTCHA
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

الحصول على التطعيمات بلا قلق

الحصول على التطعيمات بلا قلق
في العام 2000، وكجزء من تلخيصات الألفية، نشرت صحيفة نيويورك تايمز قائمة بالأمور الكبرى والهامة حقّا التي حصلت خلال هذه الألفية. ورغم أن التايمز ليست مجلة صحية وهي لا تتخصص في الطب، فقد وضعت موضوع التطعيمات ضمن الخمسة مواضيع الأولى الأهم والأكثر ثورية التي حصلت خلال الألفية الأخيرة.

 
معارضة التطعيمات قائمة منذ اكتشاف التطعيم الأول
منذ قام إدوارد جانر بمنح التطعيم الأول ضد الجدري الأسود في العام 1796، كان هنالك أشخاص يعارضون مسألة التطعيمات. إن أسباب معارضتهم للتطعيم كثيرة، ويمكن تقسيمها بشكل أساسي إلى فئتين رئيسيتين:
  1. انعدام المعرفة: فموضوع التطعيمات هو موضوع معقد، والكثير من الناس الذين لا يتعاملون مع التطعيمات بشكل دائم، لا يعرفون جميع الجوانب المختلفة للأمر. ولذلك، فإن المعلومات التي تنتشر هي في بعض الأحيان معلومات خاطئة، أو أنها تكون في بعض الأحيان معلومات غير كاملة، وهي في أحيان كثيرة مرتكزة إلى إشاعات (على غرار إشاعة منع منح تطعيمات للطفل إن كانت بطنه تؤلمه، أو إن كان يتناول المضادات الحيوية).
    إن الانترنت، مصدر معلومات أغلبنا، مليء بالمقالات والمعلومات التي لا تعد تماما مهنية أو أكاديمية، وهذه المعلومات تكون في بعض الأحيان غير موثوقة.  والأبحاث التي تقوم باقتباس مقولات صادرة عن مراكز طبية أو أطباء، تمنحنا الإحساس بأن المعلومات المقدمة في هذه الأبحاث دقيقة وعلمية، لكنها لا تكون صحيحة دائما، ونحن ننصحكم بالبحث عن مصدر البحث. من المهم أن نقرأ المادة المنشورة على الإنترنت بعين نقدية وأن نتعامل مع المعلومات المنشورة فيها دون أن نضع كامل ثقتنا فيها. بالإمكان دائما الحصول على معلومات موثوقة من : مرشد التطعيمات الصادر عن وزارة الصحة، المنشور على موقع("تطعيمات/ חיסונים) في موقع الإنترنت التابع لمستشفى فولفسون وفي مواقع الإنترنت المهنية التابعة لمنظمات الصحة العالمية كموقع الـ CDC و الـ WHO.
     
  2. التطعيم يقتل نفسه: على العكس من الأدوية الأخرى كالمضادات الحيوية التي لا تخفي المرض بل تعالج الفرد، فإن التطعيمات تؤدي إلى انقراض الأمراض من العالم. فكلما كان التطعيم أقدم في السوق، كلما انقرض المرض. هنالك عدد متناقص من الناس الذين يعرفون الأمراض، الضرر، العدوى، ومعنى أن تكون مريضا بذات المرض الخطير الذي يعمل التطعيم ضده (على سبيل المثال أمراض الجذام، والدفتيريا وغيرها من الأمراض التي اختفت). نحن لا نعرف أشخاصا أصيبوا بهذه الأمراض، وبصعوبة شديدة نعرف قصصا عن هذه الأمراض، ولذا فإننا نميل إلى الاعتقاد بأن التطعيم زائد عن الحاجة. إن الخطر الكامن في هذا الأمر هو بالطبع في كون هذه الأمراض لم تختف حقا. فالفيروسات تتجول فيما بيننا، والتطعيم وحده هو ما يدافع عن السكان. انظروا على سبيل المثال مرض البوليو [شلل الأطفال] خلال الصيف الماضي، وهو مرض ظننا أنه قد انقرض، لقد كان هذا المرض حولنا، لكننا لم نعلم عن وجوده. إن مستوى التطعيمات العالي في البلاد وحده هو ما أبقى هذا المرض في أنابيب المجاري وحدها، وحال دون تحوله إلى وباء كما حدث في سنوات الخمسينيات. ولذا يقال بأن نجاح التطعيمات، في نهاية المطاف، هو العدو الأكبر للتطعيمات.

ما هو التطعيم حقا؟ 

لدينا في أجسادنا جهاز رائع، إنه جهاز المناعة القادر على معرفة إذا ما كان البروتين الذي يتجول في الجسم ينتمي إلى الجسد أم أنه بروتين غريب. إن التشويشات في هذا الجهاز تتسبب في أمراض المناعة الذاتية كمرض الغدة الدرقية وغيرها. إن الجهاز المناعي لدينا مكون من خلايا ذات وظائف مختلفة، ولدى تشخيص بروتين غريب في الجسم يتم تشغيل مجموعة من المنظومات المختلفة التي هدفها تدمير البروتين الغريب والحفاظ على جسمنا.

بعد تدمير هذا البروتين، تملك مجموعة أخرى من الخلايا وظيفة هامة تتمثل في تذكره. إن تذكر البروتين تؤدي في المرات القادمة إلى تسريع ردة فعل الجسم لدى وصول ذات البروتين إلى الجسم، وإلى تحويل ردة الفعل إلى ردة فعل أكثر فعالية. هذا هو عمليا السبب الذي نصاب فيه بمرض (حين نكون مثلا أطفالا رضّع) فإن ردة فعلنا على المرض تكون أكثر صعوبة من انكشافنا الثاني على المرض في عمر المدرسة الابتدائية والثانوية.

إن الرد المناعي على الفيروس، حين يتعرض الجسم للفيروس كاملا، يجلب للجسد غالبا ذاكرة تطعيمية على المدى البعيد، ويحمي الجسم من المرض في المستقبل، في حين أن التطعيم الصناعي، حيث يتم منح مقطع وحيد من مادة ملوثة، لا يمنحنا بالذات تطعيما على المدى البعيد للمرض. ومع ذلك، فإن التعرض للمرض يجعل جسمنا قادرا على الرد بطريقة أفضل بكثير، رغم وجود فرصة متمثلة في خطر حقيقي من الفيروس، وهذا هو بالذات السبب في وجود تطعيمات ينبغي تكرار تناولها، كتطعيم التيتانوس، مرة كل عشرة سنوات، أو الحصبة، التي نأخذ التطعيم ضدها مرة أو مرتين طيلة حياتنا. 
ما هي الاعتبارات التي ينظر فيها لدى اتخاذ قرار في التطعيم من عدمه؟
هنالك أعراض جانبية للتطعيم، كما هو حال أي أمر آخر في الحياة، ولذا، وحين نقدم على منح تطعيم هنالك مجموعة معقدة من الاعتبارات التي ينبغي أخذها بعين الحسبان:
  • فعالية التطعيم، تأثيره، هدفه، والمنظومة التي ينبغي أن تقدمه (ظروف الحفظ، النقل، الإنتاج، وغيرها)

  • طريقة منح التطعيم: التطعيم التي على شكل قطرات ورذاذ يتم استقبالها بشكل أفضل لدى من يحصلون على التطعيم من تلك التطعيمات التي تعطى بالإبرة.

  • تركيبة التطعيم: معظمنا يفضل استخدام تطعيم مكون من فيروس مقتول بأكثر من الحصول على تطعيم يتم إنتاجه من فيروس حي وتم إضعافه.

  • وبالطبع، فإن الاعتبار الأهم والأكثر أساسية هو العوارض الجانبية والأضرار قصيرة/ طويلة الأمد، فنحن نشعر بالقلق من منح طفل يتمتع بالصحة منتجا طبيا لئلا نؤدي إلى معاناته، لا سمح الله، من أعراض جانبية قد تكون ضارة بل وقاتلة.
الأعراض الجانبية للتطعيمات:
نشر مؤخرا مقال في واحد من الصحف الجيدة حول طب الأطفال، إنها مجلة Pediatrics  التي قامت بإجراء مسح لجميع الأبحاث المتعلقة بالأعراض الجانبية للتطعيمات. وقد كان من ضمن  النقاط الرئيسية التي تمت مناقشتها في المقال:
  • العلاقة بين تطعيمات الأطفال وفرص الإصابة بالسرطان في المستقبل: واحد من الأمور التي يسمعها الأهل عن التطعيمات هي أن تطعيم الأطفال يعرض الطفل لدى بلوغه لمخاطر متزايدة من الإصابة بالسرطان. كانت هنالك ثلاثة أبحاث درست العلاقة بين التطعيمات وبين الإصابة بالسرطان بعد البلوغ وقد اكتشفت عدم وجود علاقة. بل إن بحثا رابعا قد أشار إلى أن الأطفال الذين حصلوا على تطعيمات  يعانون أقل من مرض السرطان مقارنة بأولئك الذين لم يحصلوا على تطعيمات، وبناء عليه، فإننا ننصحكم بالحصول على التطعيمات.

  • تطعيم السحايا من النوع B: يمنح هذا التطعيم في إطار التطعيم المحسّن، والأعراض الجانبية لهذا التطعيم تتمثل في احمرار طفيف لدى بعض الأولاد.  
  • تطعيم ضد الخناق (الديفتيريا): ضمن اطار التطعيم الخماسي, اعراض جانبية كالقليل من الاحمرار الطفيف لدى بعض من الاولاد.

  • التطعيم ضد اليرقان B، يمنح هذا التطعيم في غرفة الولادة، في عمر شهر، وفي عمر ستة شهور. 

    غالبا ما يوجّه سؤال حول سبب تقديم تطعيم ضد اليرقان B في عمر صغير إلى هذا الحد. وقبل أن نردّ على التساؤل علينا أن نذكّر بأن هذا التطعيم تقريبا لا توجد فيه أبدا أية أعراض جانبية. وحتى لو ظهرت أعراض جانبية، فهي أعراض نادرة، طفيفة، وموضوعية فقط. إن مرض اليرقان من نوع B هو مرض قد يمر كما تمر الأمراض الطفيفة، لكنه قد يتحول إلى مرض يرقان فاعل ومزمن ولاحقا يتحول إلى عدم قدرة الكبد على العمل، ووصولا إلى استدعاء الحاجة لزراعة الكبد، السرطان، بل وحتى الموت. إن التعرض لفيروس هذا المرض في جيل الرضاعة قد تؤدي إلى تحول معظم الأطفال الرضع الذين يتعرضون لهذا الفيروس (فوق الـ 90%)، إلى مرضى مزمنين ولاحقا يصبح بعض من هؤلاء مصابون بفشل الكبد، ويحتاجون إلى زراعة الكبد، وقد يموتون. ومقابل ذلك، فإن التعرض لهذا الفيروس في عمر المدرسة الثانوية يؤدي إلى شفاء نصف المتعرضين للفيروس وإلى تحول النصف الآخر إلى مرضى مزمنين. أما حين يتعرض الإنسان البالغ لهذا الفيروس فإن أقل من خمسة بالمائة سيصبحون مرضى مزمنين. إن التعرض لفيروس اليرقان يجري بشكل أساسي عن طريق الممارسة الجنسية أو عن طريق لمس مواد ملوثة بالدم. وفي الجيل الصغير هنالك مخاوف من التعرض للفيروس عبر لمس القمامة الملوثة بالدم. إن التعرض لهذا الفيروس ينطوي على مصائب، ولذا فإننا نقوم بتقديم التطعيمات ضده في جيل صغير.

    إن الأعراض الجانبية للتطعيم تحصل لدى من يملك حساسية تجاه الخمائر. واحتمال حصول هذه المضاعفات يبلغ حالة واحدة من أصل كل مئة ألف من الرضع الذين يحصلون على هذا التطعيم (وهذا يعني عمليا في البلاد بأن طفلا واحدا فقط كل 5-7 سنوات سيطور عوارض حساسية للتطعيم). هذا رقم ضئيل جدا مقارنة بمستويات المخاطرة بالتعرض للفيروس. ولكي نمنع الضرر المتسبب عن الحساسية، فإن أحد القواعد الثابتة لدى كل تطعيم هي الانتظار في العيادة لمدة نصف ساعة على الأقل بعد الحصول على التطعيم، بحيث  يكون من يتعرض للتطعيم موجودا في بيئة يستطيع الحصول فيها على رقابة وعلاج فوري (غالبا تظهر العلامات في الدقائق التي تتلو الحصول على التطعيم)، وبخلاف ذلك، كان هنالك ادعاء أن هذا النوع من التطعيمات قد يتسبب في أمراض مناعية، لكن هذا أمر لم يثبت في الأبحاث قطّ.

     
  • سلسلة التطعيمات لجيل سنة (الحصبة،النكاف، الحصبة الألمانية، وجدري الماء) . إن التطعيمات التي يتوتر الكثير من الأ÷الي بسبب من كونها تطعيمات مكونة من فيروسات يتم إضعافها. وقد وُجد بأن الأهالي الحساسين للأمر، قد يعانون أكثر من النوبات الحموية، ولكن ليس بشكل كبير. إن النوبات الحموية هي مرض لا يتسبب في أي ضرر، وذلك مقارنة بالأضرار الخطيرة المتسببة عن الحصبة الألمانية وجدري الماء.

  • تطعيم هفربنر (הפרבנר) ، ضد الأمراض المتسببة عن بكتيريا بناوموكوك (פנאומוקוק )  ( كالتهابات الرئة الخطيرة، التهاب السحايا، تلوث الدم العام، وغيرها) : لقد أثبت التطعيم بهذا المصل انخفاضا في مناسيب الإصابة بالمرض والوفيات، ليس فقط لدى الأطفال الذين يحصلون على التطعيمات، بل وأيضا لدى أقاربهم البالغين أكثر ممن هم في تماس معهم. يُعطى البالغون تطعيما آخرا يطلق عليه إسم باناومفاكس (פנאומווקס). إن لئوميت للخدمات الصحية تطلق هذا العام حملة لتطعيم زبائنها وتنصحهم باستشارة طبيب العائلة فيما يتعلق بهذا التطعيم، من أجلكم ومن أجل أبناء عائلاتكم البالغين أكثر. إن هنالك احتمالات من الإصابة بالنوبات الحموية إذا ما تم أخذ اللقاح مع تطعيم الإنفلونزا، ولذا يتم الفصل بين هذه اللقاحات وهي لا تقدم في ذات اليوم.  
  • تطعيم الـ روتا (רוטה) :  وهو لقاح تقريبا لا توجد له أعراض جانبية. في الماضي، في الجيل الأول من هذه الأمصال، كانت هنالك ظاهرة متزايدة من الإصابة بالإنغماد المعوي، وهي الحالة التي تنسد فيها الأمعاء وتنخرـ ولكن المخاطر بحصول هذا في أيامنا هذه، إن حصلت أصلا، هي قليلة جدا، وإن أردنا التلخيص بشكل عام فإن فوائد هذا التطعيم تفوق بكثير مخاطره. لتلافي الحالات المتمثلة في الإسهال الصعب، الجفاف، بل وحتى الموت
  • التطعيم ضد الإنفلونزا. خلال شهر تشرين أول يتم منح تطعيمات ضد فيروس الإنفلونزا في البلاد: هذا التطعيم هو واحد من التطعيمات التي يتم التشهير بها بشكل كبير، لأسفنا الشديد،  فإن هذا التطعيم يلقى أعلى مناسيب المعارضة. إن الإنفلونزا هو مرض قاتل. ففي كل سنة يموت في أرجاء العالم، وفي البلاد أيضا، الكثير من الناس بسبب الإنفلونزا وبسبب تردي بعض الحالات المصابة به. إن معدلات الموت بسبب هذا المرض موجودة في كل الأعمار وقد أظهرت الأبحاث أنه ما من فرق في معدلات الوفيات بين المرضى المزمنين والأصحّأء، باستثناء أن الأصحّاء يميلون إلى الوفاة قبل وصولهم لتلقي المساعدة الطبية.هنالك نوعان من التحصينات ضد الإنفلونزا:
  • فيروسات مقتولة ومفككة تمنح عن طريق الحقن، مجانا في كل جيل عبر صناديق المرضى. تشمل الأعراض الجانبية الأساسية المنتشرة لهذا التطعيم  عن طريق الحقن : الألم الموضعي، احمرار في بعض الأحيان، يوم أو يومين من الإحساس بالضعف، ويحتمل الإصابة بالحمى، لكن هذا الاحتمال نادر. وقد تكون هنالك ظواهر طفيفة في منطقة البطن، كآلام البطن التي تنتهي بعد مرور 48 ساعة. 
  • التطعيم بالفيروس الذي يتم إضعافه، وهو ما يمنح للأطفال عبر رذاذ يرش في الأنف، هذا التطعيم موجود في لئوميت في إطار لئوميت الذهبية للأطفال حتى جيل 14 عاما. بكلفة بسيطة جدا. إن الأعراض الجانبية الأساسية لهذا التطعيم عبر الرذاذ هو الزكام، وارتفاع درجة الحرارة الذي يعد ظاهرة نادرة نسبيا.
الرقابة على التطعيمات 

إن جميع الدول في العالم، وشركات الأدوية تلتزم بإجراء رقابة على الأعراض الجانبية الخاصة بالتطعيمات والأمصال. هنالك وحدة يتم إبلاغها عن جميع الظواهر، حتى الظواهر التي تعد مجرد شكوك.فإن كانت هنالك إشارات من التقارير تفيد بأن هنالك شكوك، يتم فحصها فورا، تماما كما يجري مع موضوع الرقابة على الأدوية. وإلى جانب ذلك، فإن أعضاء الأطقم الطبية أيضا ملزمون بحسب القانون بالإبلاغ عن كل عارض جانبي، خصوصا الأعراض الجانبية الخطيرة.

 
تلخيصا 

إن كانت الأمصال والتطعيمات في الماضي تترافق مع الكثير من الأعراض الجانبية (كما هو الحال في فترة العالم باستور وأول لقاح تم اختراعه للجدري)، فقد توصلنا مع العلم إلى العثور على تطعيمات حية يتم إضعافها، وتطعيمات مفككة (كالتطعيم ضد مرض الإنفلونزا)، و هناك في أيامنا هذه تطعيمات لا يتم فيها الحقن بأجزاء كاملة من الفيروس، بل يتم عزل بروتين، ويربطونه ويتم  حقن جزء محدد منه (كما هو الحال في التطعيمات ضد التيتانوس) أو التطعيمات الصناعية (كالتطعيمات ضد فيروس الورم الحليمي البشري وضد فيروس روتا)، حيث يتم الحقن بجزيئات تطعيمية صناعية تحتوي على البروتين ذي العلاقة. إن التقنيات المتقدمة والتي تتحسن يوما بعد يوم تعمل على إنتاج تطعيمات يمكن إعطاؤها للبشر عبر الخضار والفواكه، وتطعيمات الدي إن إيه، وغيرها.

لقد جمع البحث الأخير دلائل وأظهر لنا كم هي التطعيمات الروتينية آمنة ومفيدة. تأتي التطعيمات لكي تحمينا من أمراض ذات أثر كبير، كما تحمينا بشكل أساسي من الإصابة بالأمراض المميتة والأضرار الجسدية الخطيرة، وهي أيضا تبعد عنا المعاناة والمكوث في المستشفيات (وهو أمر قد يكون مدخلا لإصابتنا بأمراض إضافية). وكما هو حال أي دواء، فإن التطعيمات لديها أعراض جانبية، لكن الغالبية المطلقة والكبرى لهذه العوارض الجانبية هي عوارض طفيفة وقليلة الحدوث وهي تنقضي بسرعة لوحدها من دون حاجة إلى الحصول على علاج.

يلخص دكتور بولبيك مقاله قائلا "إن هذا المقال يلخص ما كنا نعرفه أصلا حول أهمية التطعيمات، وأنا أدعوكم إلى التأكد من الحفاظ على روتين الحصول على التطعيمات لأطفالكم. وإلى جانب ذلك، ومع بداية الخريف، فإنني أنصحكم بحرارة أن تذهبوا مع عائلتكم جميعا لكي تحصلوا على تطعيم ضد مرض الإنفلونزا، فهو مرض غير بسيط، وينطوي على مضاعفات قد تصبح شديدة الصعوبة. أتمنى لكم الصحة!".
x